أعلن قائد المنتخب الأرجنتيني ليونيل ميسي (39 عاماً) رسمياً اعتزاله اللعب الدولي، ليسدل الستار على مسيرة كروية استثنائية استمرت لأكثر من عقدين من الزمن، حفر خلالها اسمه كأحد أعظم من لمس كرة القدم في التاريخ.
وجاء قرار البرغوث بعد مسيرة حافلة خاض خلالها أكثر من 207 مباريات دولية بقميص الألبيسيليستي، سجل فيها 125 هدفاً، وتوجها بخمسة ألقاب كبرى: كأس العالم 2022، كوبا أمريكا (2021 و2024)، كأس الفيناليسيما 2022، بالإضافة إلى الميدالية الذهبية في أولمبياد بكين 2008.
رسالة الوداع: لم يتبقَّ لديّ المزيد لأقدمه
في بيان مؤثر نشره عبر حسابه الرسمي، كشف ميسي عن تفاصيل قراره قائلاً: بعد تفكير عميق، أعلن اعتزالي اللعب مع المنتخب الوطني. كان قراراً مؤلماً، لكنني أدرك أنه الوقت المناسب. لقد بذلت قصارى جهدي دائماً لأجعلكم فخورين، واليوم حان الوقت لأفسح المجال لجيل من الشباب الرائعين.
وأضاف: شكرًا لكم على كل الحب والدعم طوال عشرين عاماً. سأفتقد سماع هتافاتكم من داخل الملعب، لكنني سأكون الآن واحداً منكم، أشجعكم وأدعمكم من المدرجات. شكرًا لله على أن جعلتني أرجنتينياً.
ردود فعل رفاق الدرب: أنت خالد يا قائد
فور إعلان الخبر، تداعى زملاء ميسي في المنتخب الأرجنتيني لتوديعه بكلمات عكست حجم التأثير الذي تركه في نفوسهم:
- كريستيان روميرو: أحبك، وأعجب بك، وسأظل ممتناً لك دائماً على كل ما قدمته لي ولبلدنا. شكراً لك إلى الأبد، أيها القائد.
- لياندرو باريديس: شكراً لك على كل شيء. أنت الأعظم على الإطلاق، وستبقى كذلك دائماً. نحبك يا قائد.
- جيرونيمو رولي: أنت خالد. ليس فقط لما قدمته كلاعب، بل لأنك أرشدتنا إلى طريق الصمود والعمل الجاد وروح الفريق. شكراً لك على إتاحة الفرصة لي للتعرف على ليو الإنسان.
- رودريغو دي بول: حبك غير المشروط لبلدنا، وقوتك في تحمل الظلم، وإنسانيتك مع كل فرد؛ شكراً لك يا أعظم لاعب على مر العصور. أنت خالد.
- الحساب الرسمي للمنتخب الأرجنتيني: شكراً لك إلى الأبد يا ليو. سنحبك حتى آخر يوم في حياتنا.


