في خطوة غير متوقعة وسط تصاعد التوترات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط، أطلق الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تصريحاً مثيراً للجدل عبر منصة تروث سوشيال، زعم فيه نية الولايات المتحدة فرض سيادتها على مضيق هرمز.
تصريح استثنائي في توقيت حساس
وجاء هذا الموقف في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، تزامنت مع تبادل للهجمات بين القوات الأمريكية وإيران، كان آخرها الرد الإيراني على القوات الأمريكية في الأردن، والضربات الانتقامية التي شنتها واشنطن في المنطقة للمرة الأولى منذ أواخر يوليو/تموز.
وكتب ترامب في منشوره: قريباً سأعلن أن مضيق هرمز أرضاً تابعة للولايات المتحدة، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل حول الآلية القانونية أو الاستراتيجية لهذا الإعلان، أو أبعاده السياسية في ظل الأوضاع الراهنة.
يأتي هذا التصريح في سياق سلسلة من المنشورات التي شاركها ترامب وتناولت أيضاً قضايا محلية داخل واشنطن، بما في ذلك مشاريع تجديد وتطوير للبنية التحتية في العاصمة، مثل بركة الانعكاس في نصب لينكولن التذكاري ومركز كينيدي، مما جعل تصريحه بشأن الممر المائي الاستراتيجي يبرز كحدث مفاجئ أثار تساؤلات واسعة لدى المراقبين السياسيين.


