أزمة الروهينجا: تضاؤل المساعدات الدولية يفاقم معاناة مليون لاجئ في بنغلاديش

أزمة الروهينجا: تضاؤل المساعدات الدولية يفاقم معان

بعد مرور تسع سنوات على موجات النزوح الجماعي من ميانمار، يواجه أكثر من مليون لاجئ من الروهينجا أوضاعاً إنسانية حرجة داخل مخيمات مكتظة في منطقة كوكس بازار ببنغلاديش، وسط تحذيرات أممية من تدهور مستمر في ظروفهم المعيشية.

تحديات التمويل وتراجع الأمل

تشهد الأزمة الإنسانية منعطفاً خطيراً مع انخفاض مستويات التمويل الدولي، في وقت يتزايد فيه عدد اللاجئين وتتراجع فيه الخدمات الأساسية. وفي هذا السياق، أكد إيفو فريسن، ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بنغلاديش، أن الأمل يتلاشى مع تصاعد حالة اليأس، مشيراً إلى أن حوالي 95 بالمئة من اللاجئين يعتمدون بشكل كلي أو جزئي على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة.

مخاطر الهجرة غير الشرعية

حذر فريسن من أن محدودية فرص التعليم والعمل في المخيمات تدفع الشباب من الروهينجا إلى اتخاذ قرارات يائسة، حيث يخاطر الكثيرون بحياتهم في رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر بحثاً عن مستقبل أفضل خارج المخيمات.

الحل الجذري: العودة الآمنة

شدد المسؤول الأممي على أن إنهاء هذه الأزمة يتطلب حلولاً مستدامة تتجاوز الإغاثة المؤقتة، مؤكداً أن الحل الجذري يكمن في تهيئة الظروف المناسبة لعودة طوعية وآمنة ومستدامة للاجئين إلى ميانمار، وهو ما يستلزم معالجة ملفات جوهرية تشمل إنهاء التمييز، ومنح الحقوق المدنية، وضمان حرية الحركة للاجئين في وطنهم.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص