رد الأمير السعودي، عبدالرحمن بن مساعد، بوضوح على تدوينة أثارت جدلاً واسعاً حول أفضلية السعوديين في كافة المجالات مقارنة بالوافدين، مؤكداً أن معايير التميز لا ترتبط بالجنسية بل بالكفاءة والمهارة.
بدأ السجال بتغريدة نشرها حساب على منصة إكس (تويتر سابقاً)، جاء فيها: السعوديون في كل المجالات فوق كل منطق والأجانب عندهم دولهم يتكفلون فيهم.
وفي رده المباشر على هذه الطروحات، قال الأمير عبدالرحمن بن مساعد: أحترم رأيك ولا أراه صحيحًا.. لو كان هناك طبيب سعودي وآخر غير سعودي في مستشفى متاحين لعلاجك من مرض معين هل ستلجأين للطبيب السعودي إن كان غير السعودي أكفأ منه؟ أكيد ستلجأين للأكفأ.
وأضاف في سياق توضيحه: ملاحظة للمتصيدين: هناك أطباء سعوديون هم الأفضل في مجالهم وعلى مستوى العالم وبلا مبالغة.
الوطنية لا تعني إقصاء الكفاءات
وشدد الأمير على أن مجالات الإبداع والفن والرياضة تتطلب معايير مهنية تتجاوز الانتماء الوطني، موضحاً: أرى أن الفن والرياضة والإبداع ليسوا مربوطين بالجنسية.. عدا عن أن السعودية أصبحت منطقة جذب لجميع المؤثرين في الفن والرياضة من كل مكان في العالم ضمن رؤية قيادتها.
واختتم بن مساعد حديثه برفض المزايدات الوطنية القائمة على مفاهيم مغلوطة، مؤكداً: لا أرى من اللائق أن نزايد على بعض في الوطنية تحت مفاهيم قد تكون غير صحيحة للسعودة.
جاءت هذه التصريحات في إطار سجال أوسع حول معايير اختيار المشاركين في العروض المسرحية والفنية، حيث أكد الأمير أن الأولوية دائماً للموهبة، ضارباً المثل ببعض الأصوات النسائية السعودية الرائعة التي تم التواصل معها للمشاركة، مشيراً إلى أن التقييم المهني هو المحرك الأساسي للاختيارات الفنية.


