بدأت السلطات الصحية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، اليوم، تنفيذ حملة تطعيم وطنية طارئة، في مسعى للسيطرة على أكبر وأكثر تفشٍ لفيروس إيبولا دموية وفتكاً في تاريخ البلاد.
تحديات طبية في مواجهة الفيروس
يأتي هذا التحرك في ظل ظروف وبائية معقدة؛ حيث تثير التقارير الطبية مخاوف جدية بشأن فعالية اللقاحات المستخدمة حالياً في مواجهة سلالة بونديبوجيو (Bundibugyo) المتحورة، والتي لا تزال الدراسات السريرية غير حاسمة بشأن قدرة اللقاح على تحييدها بشكل كامل.
أرقام صادمة
سجلت البلاد منذ شهر مايو الماضي حصيلة كارثية جراء هذا التفشي، حيث تشير البيانات الرسمية إلى:
- إجمالي عدد الإصابات المؤكدة: 5,795 حالة.
- إجمالي عدد الوفيات: 2,786 حالة.
وتكثف الفرق الطبية جهودها الميدانية لاحتواء انتشار الفيروس، وسط دعوات دولية لدعم القطاع الصحي في الكونغو الديمقراطية للحد من الخسائر البشرية المتزايدة.
إضافة تعليق


