قلّل رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس من أهمية الجدل الدائر حول حركة دخول وخروج الاستثمارات الأجنبية غير المباشرة، المعروفة بـ الأموال الساخنة، مؤكداً أن التركيز عليها لا يعكس حقيقة متانة الاقتصاد أو قدرته على جذب الاستثمارات طويلة الأجل.
وفي تدوينة نشرها عبر حسابه الرسمي على منصة إكس، أوضح ساويرس رؤيته قائلاً: خروج أو دخول الأموال الساخنة لا يؤثر إطلاقاً، لأننا لا نستطيع الاعتماد عليها؛ فهي معرضة للهروب في أي وقت، وبالتالي فإن الحديث عنها يعد مضيعة للوقت.
وشدد ساويرس على أن الأولوية يجب أن تظل لتدفقات الاستثمارات طويلة المدى، مشيراً إلى أن هذه التدفقات لا تزال قائمة، ومن الممكن تعزيزها بشكل أكبر من خلال اتخاذ إجراءات تنظيمية بسيطة.
موقف الحكومة من الأموال الساخنة
وتتقاطع تصريحات ساويرس مع التوجهات الرسمية التي أعلن عنها رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي في مناسبات سابقة، حيث أكد أن الأموال الساخنة لا تُدرج ضمن صافي الاحتياطيات الرسمية للبنك المركزي، ولا يُعتد بها في تقييم المؤشرات النقدية الأساسية.
وأوضح مدبولي حينها أن هذه التدفقات تعمل كأداة داعمة لتوازن السوق المحلية وتعزيز السيولة النقدية، لكنها لا تشكل بأي حال من الأحوال قاعدة يعتمد عليها في تقييم قوة الاحتياطي النقدي للبلاد أو استقرار الاقتصاد على المدى الطويل.


