نافذة على عالم الطبيعة
كشفت مسابقة مصور الحياة البرية لعام 2026 عن قائمتها المختصرة التي تضم مجموعة من الصور المذهلة، والتي توثق لحظات نادرة من حياة الكائنات البرية حول العالم، من أعماق المحيطات إلى شوارع المدن المزدحمة.
ومن أبرز الصور التي نالت إشادة عالية، لقطة بعدسة المصور النرويجي أودون ريكاردسن، تظهر وجه أنثى دب قطبي وهي تنظر عبر فتحة تنفس في الجليد. وقد استغرقت هذه اللقطة صبراً طويلاً، حيث ثبّت ريكاردسن كاميرا تحت الماء مزودة بمستشعر للحركة وانتظر لساعات طويلة حتى اقتربت الدبة، واصفاً لحظة مراجعة الصور بأنها كانت من أسعد لحظات مسيرته المهنية.
تنوع بيئي وعدسات مبدعة
تنوعت المشاركات في المسابقة لتشمل زوايا غير تقليدية للحياة البرية، حيث رصد المصورون تفاعلات دقيقة بين الحيوانات وبيئاتها:
فن الطيران
التقط المصور البريطاني الشاب جاك كروكفورد صورة لطائر السمامة أثناء عودته إلى لندن، حيث تماثلت أجنحة الطائر مع شكل طائرة ركاب في السماء، في لقطة تعكس دقة الملاحظة لدى المواهب الشابة.
المتجوّل الحضري
في طوكيو، وثق سورا ميازاوا علجوماً يابانياً يشق طريقه وسط شوارع المدينة المبتلة بعد المطر، مما يبرز قدرة الكائنات على التكيف مع البيئات الحضرية.
مواقف إنسانية وطبيعية
من بين الصور المؤثرة، التقط فيغارد بيركلاند آسن مشهداً لحوت قاتل يحاول رفع صغيره النافق إلى السطح، وهو سلوك يثير تساؤلات علمية حول مشاعر الثدييات البحرية. كما وثقت أليغرا هاتون لحظة طريفة لفهد صغير يتشبث بجذع شجرة بعد محاولته الفاشلة لاصطياد سنجاب.
مستقبل الجائزة
من المقرر الإعلان عن الفائزين بالجائزة الكبرى في 13 أكتوبر/تشرين الأول 2026، على أن يتبع ذلك افتتاح معرض خاص في متحف التاريخ الطبيعي بلندن في 16 من الشهر نفسه، ليقدم للجمهور نافذة بصرية على عجائب كوكبنا.


