أكد أليكسي ديومين أن تعزيز الذاكرة التاريخية والحفاظ على التراث الثقافي يمثلان أولوية قصوى ضمن استراتيجية الأمن القومي الروسي، مشدداً على دور هذه العناصر في صياغة الهوية الوطنية للأجيال الصاعدة.
جاء ذلك خلال ترؤسه لاجتماع لجنة مجلس الدولة المعنية بالثقافة، حيث استعرض ديومين التحديات والفرص المتعلقة بحماية المواقع التراثية وتفعيل دور المؤسسات الثقافية في المجتمع.
الذاكرة التاريخية كأداة لبناء المستقبل
وفي كلمته الافتتاحية، أوضح ديومين أن الذاكرة التاريخية تتجاوز كونها مجرد استرجاع لأحداث الماضي، لتصبح ركيزة أساسية للعيش في الحاضر والتخطيط للمستقبل، قائلاً: إننا نربي الأجيال الجديدة على مآثر وإنجازات أسلافنا؛ فالذاكرة التاريخية هي ذاكرة الشعب وأساس هويته الوطنية، وهي عنصر حيوي في أمننا القومي.
كما وجه ديومين رسالة شكر وتقدير لكافة العاملين في مراكز الفنون الشعبية والمؤسسات الثقافية في مختلف الأقاليم الروسية، مثمناً جهودهم الدؤوبة في الحفاظ على التراث الثقافي الوطني وحمايته من الاندثار.


