أجرى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتصالاً هاتفياً مع الرئيس السوري أحمد الشرع، بحثا خلاله تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، مع التركيز بشكل خاص على ملف القواعد العسكرية الروسية في سوريا.
دعم السيادة السورية
أكد الرئيس بوتين خلال المحادثة دعم موسكو الكامل لسلامة الأراضي السورية، مشدداً على رفض روسيا القاطع للهجمات والانتهاكات التي تستهدف السيادة السورية. كما تناول الجانبان سبل تعميق الحوار السياسي وتوسيع آفاق التعاون التجاري والاقتصادي.
مستقبل القواعد العسكرية
يعد وضع قاعدة حميميم الجوية وقاعدة طرطوس البحرية الملف الأكثر استراتيجية في التنسيق بين دمشق وموسكو. وقد شدد الجانبان على أهمية مذكرة التفاهم بشأن إعادة تنظيم قاعدة حميميم الجوية ونقطة الدعم المادي والتقني في طرطوس، التي وُقعت في التاسع من أغسطس الجاري.
تأتي هذه الخطوة في إطار اتفاق توصل إليه الطرفان عقب مفاوضات استمرت 18 شهراً، يقضي بتحويل القاعدتين إلى مراكز تدريب وبناء قدرات مشتركة، مع منح الجانب السوري صلاحية السيطرة على المرافق المدنية داخل هاتين القاعدتين.
تحولات في العلاقات
منذ تولي الرئيس أحمد الشرع مهامه، يعمل الكرملين على صياغة مسار جديد للعلاقات مع الحكومة السورية، بما يضمن حماية المصالح الاستراتيجية الروسية في منطقة البحر المتوسط، حيث تعتبر هذه القواعد ركيزة أساسية لنفوذ موسكو في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأكد الكرملين أن التواصل بين البلدين سيستمر بشكل مكثف عبر مختلف القنوات لضمان تنفيذ بنود التفاهمات الأخيرة وتعزيز التعاون الثنائي في كافة المجالات.


