أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا يضع جدولاً زمنياً محدداً لعودة إيران إلى طاولة المفاوضات، في إطار الأزمة المستمرة التي تشهدها المنطقة منذ عدة أشهر.
وفي تصريحات خاصة لـ الجزيرة، قال ترامب رداً على سؤال حول المهلة الزمنية الممنوحة لطهران: ليس لدي جدول زمني، لا يوجد أي جدول. أنا لست في عجلة من أمري على الإطلاق.
موقف أمريكي متشدد
برر ترامب موقفه بالوضع الراهن داخل إيران، مشيراً إلى أن الضغوط الاقتصادية والسياسية تؤتي ثمارها، حيث قال: نحن نحقق انتصارات كبيرة. لديهم تضخم هائل، واقتصادهم ينهار، وهم يعاملون شعبهم بطريقة سيئة للغاية، ويقتلون الكثير من المتظاهرين. لا يوجد لدي جدول زمني؛ مهما استغرق الأمر.
تأتي هذه التصريحات لتغير النبرة السابقة للإدارة الأمريكية، فبعد انطلاق العمليات في 28 فبراير الماضي، كان ترامب يقلل مراراً من التوقعات حول أمد الصراع، حيث صرح في وقت سابق بأنه قد ينتهي في غضون أربعة إلى ستة أسابيع.
تعثر المسارات الدبلوماسية
يذكر أن شهر يونيو الماضي شهد توقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران لمدة 60 يوماً، كان من المفترض أن تعالج قضايا حيوية مثل حركة الملاحة في مضيق هرمز، ورفع العقوبات، والبدء في مفاوضات حول البرنامج النووي الإيراني، إلا أن ذلك الاتفاق انتهى أجله مطلع الشهر الجاري دون تحقيق اختراق ملموس.
وتأتي هذه التطورات في وقت أعلنت فيه واشنطن، يوم الإثنين، عن حزمة عقوبات إضافية موسعة استهدفت 60 كياناً في دول مختلفة تتعامل مع طهران، في خطوة وصفتها الإدارة الأمريكية بأنها يوم اقتصادي حاسم ضمن استراتيجيتها للضغط على النظام الإيراني.
يُذكر أن يوم الجمعة المقبل يمثل مرور ستة أشهر كاملة على بداية الحرب الأمريكية على إيران.


