كشف أليكسي ليخاتشوف، المدير العام لشركة روساتوم الروسية، عن توجهات جديدة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر في قطاع الطاقة النووية، تتضمن مباحثات جادة لبناء وحدتين إضافيتين في محطة الضبعة النووية.
خارطة الطريق نحو الطاقة النووية
وأكد ليخاتشوف أن الجهود المشتركة بين الجانبين تسير وفق الجدول الزمني المخطط له، حيث تستهدف الخطط التشغيلية ربط الوحدة الأولى من المحطة بالشبكة الكهربائية المصرية بحلول عام 2028، مما يمثل نقلة نوعية في قدرات مصر الإنتاجية للطاقة النظيفة.
آفاق أوسع للشراكة التكنولوجية
وفي إطار توسيع نطاق التعاون، أشار ليخاتشوف إلى أن الشراكة بين موسكو والقاهرة لم تعد تقتصر على بناء المفاعلات التقليدية فحسب، بل تمتد لتشمل مجالات تقنية متقدمة، أبرزها:
- تطوير التقنيات الكمية المشتركة.
- دراسة سبل بناء محطات طاقة نووية عائمة، وهي تقنية تعد من أحدث الحلول التكنولوجية في العالم لإنتاج الطاقة.
ويعكس هذا التوسع في مجالات التعاون رغبة الطرفين في صياغة نموذج شراكة متكامل يجمع بين الخبرات النووية الروسية والطموحات التنموية المصرية، مما يرسخ مكانة مشروع الضبعة كركيزة أساسية في استراتيجية مصر للطاقة والتكنولوجيا المتقدمة.


