تصعيد أمريكي جديد
أعلن وزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، عن إطلاق واشنطن لعملية المنبوذ الاقتصادي، وهي خطوة استراتيجية تستهدف إيران والجهات الداعمة لها، في وقت بلغ فيه التوتر بين الجانبين ذروته بعد 178 يوماً من اندلاع المواجهات، و69 يوماً على توقيع مذكرة التفاهم بين الطرفين.
موقف طهران
في المقابل، قللت طهران من فاعلية هذه الإجراءات، حيث أكد وزير الاقتصاد الإيراني أن بلاده تمتلك برامج مدروسة لمواجهة العقوبات، مشدداً على أن واشنطن لن تنجح في تحقيق أهدافها الرامية لقطع شرايين الاقتصاد الإيراني. وعلى الصعيد الدبلوماسي، أعلن الرئيس الإيراني خلال لقائه قائد الجيش الباكستاني عن استعداد بلاده الكامل لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي والأمني مع دول الجوار والدول الإسلامية.
مخاوف من الخيار العسكري
وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية نقلاً عن مسؤولين أمريكيين أن حزمة العقوبات الجديدة قد تمهد الطريق لتحركات أوسع ضد إيران في مرحلة ما بعد انتخابات الكونغرس، مع احتمالية العودة للخيار العسكري. من جانبه، لم يستبعد وزير الحرب الأمريكي استخدام القوة العسكرية في مضيق هرمز أو أي مناطق أخرى لضمان المصالح الأمريكية.
دعوات دولية لضبط الملاحة
وقد تزامنت هذه التطورات مع بيان مشترك صدر عن السعودية وفرنسا، شدد فيه الجانبان على ضرورة الحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز وضمان عودتها إلى طبيعتها، لتجنب أي تداعيات قد تؤثر على استقرار المنطقة.


