أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الاثنين، مقتل شخصين في ضربة عسكرية نفذتها القيادة الجنوبية (ساوثكوم) يوم الأحد، استهدفت سفينة كانت تنشط في شرق المحيط الهادئ، وسط اتهامات بضلوعها في عمليات تهريب للمخدرات.
وأوضحت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي في بيان رسمي أن السفينة المستهدفة كانت تتحرك عبر مسارات بحرية معروفة بكونها ممرات رئيسية لتهريب المخدرات. وأكدت القيادة أن العملية جاءت بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة أثبتت تورط السفينة بشكل مباشر في أنشطة غير قانونية، مما أدى إلى تحييد عنصرين وصفتهم بـالإرهابيين الضالعين في التهريب.
This operation is a clear and decisive reminder that SOUTHCOM is taking the fight directly to the cartels.
On August 23, under #SOUTHCOM Commander Gen. Francis L. Donovan’s direction, Joint Task Force Western Hemisphere executed a lethal kinetic strike on a low-profile vessel… pic.twitter.com/aIw1qn36gd
— U.S. Southern Command (@Southcom) August 24, 2026
توثيق العملية
وقد أظهر مقطع فيديو عسكري تم بثه عقب العملية، لقطات بالأبيض والأسود ترصد مركباً سريعاً يتنقل في عرض البحر قبل أن يتم استهدافه بمقذوف مباشر، مما أدى إلى تحطمه وسط انفجار ضخم، في إشارة إلى دقة الضربة العسكرية.
جدل حول شرعية الاستهداف
على الرغم من التأكيدات الأمريكية، أثارت هذه العمليات انتقادات دولية واسعة؛ حيث عبر خبراء ومسؤولون في الأمم المتحدة عن قلقهم من هذه الضربات، معتبرين إياها عمليات إعدام خارج إطار القضاء. كما تجدر الإشارة إلى أن الإدارة الأمريكية لم تقدم حتى الآن أدلة علنية قاطعة تثبت طبيعة الشحنات التي كانت تحملها السفن المستهدفة في هذه العمليات.


