شهد الظهور الرسمي الأول لصفقات ريال مدريد الجديدة في الموسم الحالي تباينًا كبيرًا في المستويات، حيث طغت السلبيات على الإيجابيات في أول اختبار حقيقي للفريق تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو، وذلك خلال مواجهة إسبانيول في الجولة الثانية من الدوري الإسباني.
واعتمد مورينيو في تشكيلته الأساسية على الثلاثي إبراهيما كوناتي وبيرناردو سيلفا ودينزل دومفريس، بينما دفع في الشوط الثاني بكل من يان ديوماندي ومارك كوكوريا وكارلوس إسبي، في مباراة انتهت لصالح الميرينغي بنتيجة 2-1.
مؤشرات متباينة في الأداء
أشارت تقارير فنية إلى أن الصفقات الجديدة لا تزال بحاجة إلى مزيد من الوقت والعمل للانسجام مع منظومة الفريق. وقد برز إبراهيما كوناتي كأفضل العناصر بين المشاركين أساسياً، حيث أظهر سرعة وصلابة دفاعية ملحوظة، في حين خيّب الثنائي بيرناردو سيلفا ودينزل دومفريس آمال الجماهير بتقديم أداء باهت.

وعانى بيرناردو سيلفا من صعوبة في بناء شراكة مثالية مع فيديريكو فالفيردي، مما منح لاعبي إسبانيول مساحات واسعة للتحرك في خط الوسط، خاصة مع تراجع المخزون البدني لسيلفا خلال اللقاء. أما البدلاء كوكوريا وديوماندي، فلم يقدما الإضافة الهجومية المرجوة، حيث عجز الأول عن إيجاد التمركز الصحيح، بينما اصطدم ديوماندي بصلابة دفاع الخصم.
إسبي.. ورقة الإنقاذ
في المقابل، خطف كارلوس إسبي الأضواء كونه العلامة المضيئة في المباراة، بعد أن نجح في تسجيل هدف الانتصار الثمين في الدقائق الأخيرة، مؤكداً امتلاكه لحس تهديفي عالٍ وبنية جسدية تؤهله ليكون المهاجم الصريح الذي يحتاجه الفريق في اللحظات الحاسمة.
ريال مدريد يسجل في الرمق الأخير من المباراة#الدوري_الإسباني pic.twitter.com/qxAylameZc
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) August 22, 2026
ويأمل الجهاز الفني بقيادة مورينيو أن يكون هذا الفوز دافعاً معنوياً للاعبين الجدد للتأقلم سريعاً مع ضغوطات القميص المدريدي، وتصحيح الأخطاء التكتيكية قبل المواجهات المقبلة في رحلة استعادة لقب الليغا.


