احتفلت تنزانيا، اليوم السبت، بالافتتاح الرسمي لمشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية على نهر روفيجي، في خطوة تمثل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية للطاقة في القارة الأفريقية، والتي نفذها تحالف مصري على مدار خمس سنوات.
شهد مراسم الافتتاح رئيس الوزراء المصري مصطفى مدبولي، ممثلاً عن القيادة المصرية، حيث أكد في كلمته أن هذا المشروع يجسد الإرادة التنزانية والخبرة المصرية، مشيراً إلى أن نجاح التحالف المصري في إنجاز هذا الصرح يعكس قدرة الشركات الوطنية على تنفيذ المشروعات الاستراتيجية الكبرى وفقاً للمعايير الدولية.
أرقام وحقائق حول المشروع:
- القدرة الإنتاجية: يولد السد طاقة كهربائية بقدرة تصل إلى 2115 ميغاوات، مما يسهم بشكل مباشر في سد الفجوة التنزانية من احتياجات الطاقة.
- التكلفة الاستثمارية: بلغت قيمة عقد التنفيذ نحو 2.9 مليار دولار.
- التحالف المنفذ: تولى المهمة تحالف يضم شركتي المقاولون العرب والسويدي إليكتريك.
- حجم العمالة: شارك في أعمال البناء على مدار 5 أعوام نحو 1700 مهندس وفني مصري، ضمن فريق عمل ضخم تجاوز 12 ألف عامل.
- الأهداف التنموية: إلى جانب توليد الكهرباء، يعمل المشروع على تنظيم تدفقات المياه والحد من مخاطر الفيضانات التي كانت تواجه المنطقة.
مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري الذي يضم شركتي «المقاولون العرب» و«السويدي إليكتريك»، باستثمارات تبلغ نحو 2.9 مليار دولار.
ويستهدف مشروع سد جوليوس نيريري لتوليد الطاقة الكهرومائية في تنزانيا، توليد طاقة كهربائية بقدرة 2115 ميجاوات pic.twitter.com/moaLM7eyut
— وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية (@wzara_eleskan) August 21, 2026
تعزيز التعاون في حوض النيل
وفي سياق كلمته، شدد رئيس الوزراء المصري على أن هذا المشروع يمثل رسالة واضحة بشأن التوجه المصري نحو دعم التنمية في دول حوض النيل، مؤكداً أن مصر تتبنى سياسة تدعم مشروعات التنمية في دول الحوض بما لا يضر بمصالحها أو مصالح السودان، ويدحض الادعاءات السابقة التي كانت تروج لمعارضة القاهرة للتنمية في هذه الدول.


