انتصار عصي على الشراء.. عائشة وهاب تتحدى نفوذ اللوبي الإسرائيلي وتفوز بمقعد في الكونغرس

انتصار عصي على الشراء.. عائشة وهاب تتحدى نفوذ ال

حققت عائشة وهاب، السيناتور عن ولاية كاليفورنيا، فوزاً لافتاً في الانتخابات الخاصة لشغل مقعد الدائرة الرابعة عشرة في مجلس النواب الأمريكي، متجاوزةً بذلك حملة شرسة من الإعلانات الهجومية التي مولتها مجموعات مؤيدة لإسرائيل في الأسابيع الأخيرة من السباق الانتخابي.

وأظهرت النتائج تفوق وهاب، التي تنتمي للتيار التقدمي، على منافستها الديمقراطية المعتدلة ميليسا هيرنانديز، لتصبح بذلك أول أمريكية من أصول أفغانية تدخل الكونغرس الأمريكي. وستشغل وهاب المقعد خلفاً للنائب السابق إريك سوالويل حتى نهاية فترته في يناير المقبل.

وفي تصريح لها عقب إعلان النتائج، قالت وهاب: سأحارب من أجل هذه الدائرة التي نشأت فيها، وهذا الفوز يثبت أن دائرتي لا يمكن شراؤها. من دور الرعاية إلى الكونغرس، تجسد هذه الرحلة إمكانية تحقيق الحلم الأمريكي.

تحدي النفوذ المالي

شهد السباق الانتخابي محاولات مكثفة من لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (أيباك) عبر لجنة العمل السياسي التابعة لها (United Democracy Project)، حيث أنفقت ما يقرب من 2.5 مليون دولار لدعم هيرنانديز، بالإضافة إلى 1.9 مليون دولار من مجموعة BOLD America المرتبطة أيضاً بـ أيباك.

وقد ركزت الحملات الممولة ضد وهاب على ادعاءات مضللة بشأن سجلها التشريعي، وهو ما ردت عليه وهاب بوضوح مؤكدة أن تلك الإعلانات ليست سوى 5 ملايين دولار من الأكاذيب.

موقف سياسي واضح

على الرغم من أن السياسة الخارجية لم تكن الركيزة الأساسية لحملتها، إلا أن وهاب اتخذت مواقف جريئة تجاه الأوضاع في غزة، حيث شاركت في صياغة قرار في الهيئة التشريعية للولاية يندد بالكارثة الإنسانية ويدعو لإنهاء الحرب. وخلال منتدى للمرشحين في أبريل الماضي، وصفت وهاب ما يجري بحق الفلسطينيين بأنه إبادة جماعية.

ومن المقرر أن تواجه وهاب منافستها هيرنانديز مجدداً في نوفمبر المقبل، في سباق جديد للفوز بتمثيل الدائرة لمدة عامين كاملين.

وقد لاقى فوز وهاب ترحيباً من قوى تقدمية، حيث هنأها النائب رو خانا قائلاً: أتطلع للعمل معك على ملفات الرعاية الصحية الشاملة، والأجور العادلة، وإنهاء الحروب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص