عاد روبن روشا مويا، حاكم ولاية سينالوا المكسيكية، إلى ممارسة مهامه الرسمية بعد فترة انقطاع بدأت في الأول من مايو الماضي، على خلفية اتهامات وجهتها الحكومة الأمريكية له بالتورط في تجارة المخدرات وحماية فصيل تابع لعصابة سينالوا مقابل مكاسب سياسية.
العودة إلى المنصب والتمسك بالبراءة
أعلن روشا عبر منصات التواصل الاجتماعي عن عودته إلى منصبه، مؤكداً براءته من التهم المنسوبة إليه. وقال في بيان له: أعود اليوم لمسؤولياتي كحاكم لولاية سينالوا بضمير مرتاح ورأس مرفوع، مع قوة الحقيقة إلى جانبنا. لن أدخر جهداً في الدفاع عن شرفي وشرف عائلتي.
Hoy, retomo mis responsabilidades como gobernador de Sinaloa con la frente en alto. https://x.com/rochamoya_/status/2090827918142329317
خلفية الاتهامات الأمريكية
تأتي هذه العودة في ظل توترات سياسية وقانونية، حيث كشفت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أبريل الماضي عن لائحة اتهام جنائية شملت 10 مسؤولين ورجال أعمال مكسيكيين، من بينهم روشا. ويزعم الادعاء الأمريكي أن روشا فاز في انتخابات عام 2021 بتواطؤ مع فصيل تشابيتوس التابع لعصابة سينالوا، والذي يقوده أبناء إل تشابو، حيث اتُهم الفصيل بسرقة بطاقات الاقتراع وخطف المعارضين لصالحه.
موقف الحكومة المكسيكية
تتبنى الرئيسة المكسيكية كلوديا شينباوم موقفاً يطالب الولايات المتحدة بتقديم أدلة دامغة لدعم هذه الادعاءات، مؤكدة أن أي مواطن مكسيكي يستحق محاكمة عادلة. وفي حين زعم روشا أن مكتب النائب العام المكسيكي برأه بعد تحقيقات استمرت 112 يوماً، جاء رد وزارة الداخلية المكسيكية ليوضح حقيقة الموقف:
La Secretar?a de Gobernaci?n informa sobre el estatus de las investigaciones en curso. https://x.com/SEGOB_mx/status/2090883635247268275
وأوضحت الوزارة في بيانها أن مكتب النائب العام لا يزال يحتفظ بتحقيقات مفتوحة تتعلق بالأشخاص العشرة الذين سمتهم وزارة العدل الأمريكية، مشددة على أن عودة الحاكم إلى منصبه هي قرار شخصي، ومجددة المطالبة بضرورة تقديم الجانب الأمريكي للأدلة القانونية اللازمة لدعم اتهاماته، مع الالتزام باحترام سيادة المؤسسات القضائية المكسيكية.


