بدأت السلطات الانتخابية في ولاية كاليفورنيا عمليات فرز الأصوات لاختيار ممثل الدائرة رقم 14 في مجلس النواب، في سباق انتخابي خاص يجمع بين المرشحتين الديمقراطيتين عائشة وهاب وميليسا هيرنانديز.
وتأتي هذه الانتخابات لشغل المقعد الشاغر عقب استقالة النائب السابق إريك سوالويل في أبريل/نيسان 2026. وتخوض عائشة وهاب، التي تشغل حالياً منصب عضو مجلس الشيوخ بالولاية، المنافسة ضد ميليسا هيرنانديز، رئيسة مجلس إدارة هيئة النقل السريع لمنطقة خليج سان فرانسيسكو.
إنفاق انتخابي مكثف وتدخلات خارجية
كشفت سجلات لجنة الانتخابات الفدرالية عن حجم الإنفاق الضخم في هذه الحملة، حيث ضخت مجموعات خارجية نحو 4.1 ملايين دولار منذ منتصف يوليو/تموز الماضي. وقد استحوذت هيرنانديز على النصيب الأكبر من هذا التمويل بمبلغ 3.7 ملايين دولار، مقابل 400 ألف دولار لصالح وهاب.
ويبرز في هذا السياق دور مشروع الديمقراطية المتحدة -وهي لجنة عمل سياسي فائقة مرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (آيباك)- التي قدمت 1.2 مليون دولار لدعم هيرنانديز ومعارضة وهاب، بالإضافة إلى 1.7 مليون دولار أنفقتها مجموعة أمريكا الجريئة الممولة من الجهة ذاتها.
وتشير التقارير إلى أن فوز وهاب قد يضيف صوتاً جديداً إلى مجلس النواب يتبنى مواقف معارضة للسياسات الإسرائيلية، في حين كان سلفها المستقيل يتمتع بسجل تصويت داعم بشكل شبه كامل لإسرائيل.
توقعات الحسم
وكانت المرشحتان قد تأهلتا بعد تصدرهما الانتخابات التمهيدية في 16 يونيو/حزيران الماضي، حيث حققت وهاب تقدماً بفارق تجاوز 20 نقطة مئوية. ومن المقرر أن تتكرر المواجهة بينهما في الانتخابات العامة الخريف المقبل للفوز بولاية كاملة تبدأ في يناير/كانون الثاني 2027.
وتشير بيانات الناخبين في الدائرة إلى هيمنة ديمقراطية واضحة، حيث تبلغ نسبة المسجلين من الحزب الديمقراطي 50.4% مقابل 17.6% للجمهوريين، مما يرجح بقاء المقعد تحت سيطرة الحزب الديمقراطي.


