أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، قد استجاب لمساعيه الأخيرة لفتح قنوات اتصال بين الجانبين، واصفاً الرد الذي تلقاه بـ الإيجابي جداً، وذلك في تصريحات أدلى بها من المكتب البيضاوي يوم الاثنين.
يأتي هذا الإعلان غداة توجيه ترامب للبنتاغون بـ تقليص جوهري في التدريبات العسكرية المشتركة مع كوريا الجنوبية. وبرر ترامب قراره عبر منصته تروث سوشيال بأن هذه المناورات السنوية مكلفة للغاية وتُعد غير مناسبة وعدائية تجاه دولة وصفها بأنها لم تكن تهديداً في عهده.
توتر مع سيول
استغل الرئيس الأمريكي المناسبة لانتقاد كوريا الجنوبية، مشيراً إلى رفضها دعم الولايات المتحدة في عمليات عسكرية، قائلاً: لدينا 39 ألف جندي هناك لحمايتكم من كيم جونغ أون، لكنكم لا تساعدوننا في عملية عسكرية سهلة في إيران. هذا أمر غريب.
من جانبها، أكدت الرئاسة الكورية الجنوبية أن التدريبات بدأت كما هو مخطط لها، مشددة على أن هدفها ليس مهاجمة كوريا الشمالية أو تصعيد التوتر، بل ضمان أمن وسلامة المواطنين.
إحياء الدبلوماسية المباشرة
على الرغم من تعثر المفاوضات النووية منذ عام 2019، يواصل ترامب الإشارة إلى رغبته في إحياء الدبلوماسية المباشرة مع بيونغ يانغ. وصرح ترامب يوم الاثنين قائلاً: كيم جونغ أون عاملني دائماً باحترام كبير. أنا أفهمه، وهو يفهمني.
ويشير محللون إلى أن كيم جونغ أون، الذي عزز علاقاته بشكل كبير مع روسيا والصين في السنوات الأخيرة، قد يفضل التريث قبل الرد بشكل رسمي على دعوات ترامب، في وقت يرى فيه مراقبون أن تحركات ترامب الأخيرة قد تهدف جزئياً إلى تحويل الأنظار عن التحديات التي تواجه إدارته في ملفات أخرى.


