أكد المهندس المعماري الإماراتي طارق خياط، مؤسس شركة طارق خياط للتصميم والرئيس السابق لمكتب زها حديد في الشرق الأوسط، أن التحدي الأكبر الذي يواجه العمارة الحديثة يتمثل في مواجهة العزلة المتزايدة التي فرضتها الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي على الأفراد، مشدداً على أن دور المهندس المعماري اليوم يتجاوز مجرد البناء ليصل إلى إعادة بناء الروابط الاجتماعية بين الناس.
إعادة صياغة المساحات السكنية
جاءت تصريحات خياط خلال مشاركته في جلسة نقاشية بعنوان مدن 2060: مساكن المستقبل – هل هي ضرب من الخيال أم واقع قريب؟، ضمن فعاليات أسبوع موسكو للتصميم الداخلي، حيث أوضح أن الابتكار في مواد وأساليب البناء يجب أن يخدم الوظيفة الإنسانية للمساحة.
وأضاف خياط: لا ينبغي للهندسة المعمارية أن تُفرّق بين الناس. يكمن مستقبلها في التناغم بين التقنيات الحديثة والتركيز على الإنسان، بحيث توفر بيئة تشجع الساكنين على التفاعل المباشر بدلاً من الانعزال.
الذكاء الاصطناعي في خدمة العمران
وفي سياق حديثه عن دمج التكنولوجيا في التخطيط العمراني، كشف المعماري الإماراتي أن فريقه يعتمد بشكل متزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في تصميم المناطق السكنية، وذلك بهدف التنبؤ بأنماط حركة المرور وتدفق الأفراد، مما يسهم في اختيار الحلول التخطيطية الأكثر كفاءة التي تعزز جودة الحياة وتدعم الترابط المجتمعي داخل المجمعات السكنية.


