اتخذت لجنة الانضباط التابعة لمقاطعة أندريه ولوار الفرنسية قرارات تأديبية هي الأقسى من نوعها في دوريات الهواة، بفرض عقوبة الإيقاف لمدة 20 عاماً على لاعبين تورطا في اعتداءات جسدية ولفظية على حكام المباريات.
تفاصيل الوقائع
تعود القضية إلى حادثتين منفصلتين وقعتا خلال منافسات دوري الهواة في أبريل ومايو الماضيين، حيث شهدت الأولى اعتداءً من لاعب في نادي يو إس بورتس-نواتر على حكم مباراة في دوري الدرجة الثالثة؛ إذ أقدم اللاعب على خنق الحكم بعد تلقيه بطاقة حمراء إثر توجيهه إهانات لفظية له عقب صافرة النهاية.
أما الواقعة الثانية، فقد حدثت في دوري الدرجة الرابعة، حيث قام لاعب من نادي راسينغ لا ريش بتوجيه لكمة مباشرة لحكم المباراة فور إشهار البطاقة الحمراء في وجهه.
عقوبات رادعة للناديين
لم تتوقف الإجراءات عند إيقاف اللاعبين، بل امتدت لتشمل الأندية التي ينتمون إليها، في خطوة تهدف إلى وضع حد للتجاوزات في الملاعب. وقد شملت العقوبات:
- خصم 8 نقاط من رصيد نادي يو إس بورتس-نواتر في الدوري.
- خصم 8 نقاط من رصيد نادي راسينغ لا ريش في الدوري.
- فرض غرامة مالية قدرها 2000 يورو على كل نادٍ.
مسار قانوني موازٍ
وأكد كريستوف بروسار، رئيس اتحاد مقاطعة أندريه ولوار، أن هذه القرارات تأتي في إطار سياسة عدم التسامح مع التصرفات التي تسيء لروح الرياضة. ومن المتوقع أن تتفاقم الأزمة للاعبين، حيث تقدمت الجهات المعنية بشكاوى قضائية رسمية ضدهما، وسط دعم كامل من الاتحاد الذي أعلن تنصيب نفسه طرفاً مدنياً في القضية لضمان محاسبة المعتدين أمام القضاء الفرنسي.


