شهد مطار دمشق الدولي اليوم مراسم استقبال أولى رحلات الخطوط الجوية السورية القادمة من العاصمة الروسية موسكو، في خطوة وصفت بأنها حدث استراتيجي يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الثنائي بين البلدين في مختلف المجالات.
تعزيز العلاقات والشراكة الاستراتيجية
أكد القائم بالأعمال الروسي خلال مراسم الاستقبال، أن استئناف الرحلات المباشرة يسهم بشكل مباشر في توطيد التنسيق الروسي السوري، مشدداً على أن هذه الخطوة ستعمل على تيسير تبادل الوفود، وتفعيل التواصل بين قطاعات الأعمال والعلوم والثقافة.
وأشار إلى البعد الإنساني والتعليمي لهذا القرار، موضحاً أن آلاف الطلاب السوريين الدارسين في الجامعات الروسية سيستفيدون من تقليص تكاليف النقل واختصار وقت السفر، مؤكداً التزام الجانب الروسي بدعم مصالح الشعب السوري وبناء علاقات قائمة على الصداقة والشراكة ذات المنفعة المتبادلة.
توسيع شبكة الطيران السوري
من جانبه، أوضح رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي، عمر الحصري، أن هذه الرحلات تأتي في إطار استعادة الخطوط الجوية السورية لحضورها على خارطة الطيران الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الهيئة تعمل وفق خطة متكاملة لإعادة ربط سوريا بالعالم.
وأضاف الحصري: نعمل على فتح المزيد من الوجهات المباشرة لتوفير خيارات سفر أوسع للمواطنين، كاشفاً أن الفترة المقبلة ستشهد توسيعاً في شبكة التشغيل لتشمل وجهات إقليمية ودولية إضافية، بما في ذلك وجهات أوروبية جديدة سيُعلن عنها لاحقاً.


