تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط: يو إس إس واشنطن تتأهب لتعويض لينكولن

تحركات عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط: يو إس إس و

بدأت حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج واشنطن رحلتها من غرب المحيط الهادئ، مغادرةً ميناء دا نانغ في فيتنام، في خطوة تشير إلى توجهها نحو منطقة الشرق الأوسط. وتأتي هذه الخطوة في إطار مساعي البنتاغون لاستبدال حاملة الطائرات يو إس إس أبراهام لينكولن، التي تشارك حالياً في العمليات العسكرية الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.

تأتي عملية إعادة التموضع هذه وسط تقارير متزايدة حول تدهور الظروف المعيشية والخدمية على متن يو إس إس لينكولن، التي سجلت رقماً قياسياً في مدة البقاء في البحر دون توقف لأكثر من 266 يوماً، حيث تضم على متنها حوالي 5000 بحار ومشاة بحرية.

جدل حول ظروف العمل على متن لينكولن

واجهت إدارة الرئيس دونالد ترامب ضغوطاً متزايدة بشأن تقارير تحدثت عن نقص في الإمدادات الغذائية، ومشاكل في الصرف الصحي، وتدهور الحالة النفسية للبحارة، بما في ذلك تقارير عن محاولات انتحار على متن السفينة. ورداً على ذلك، أكد القائم بأعمال وزير البحرية، هونغ كاو، أن الحالات النفسية التي تم التعامل معها كانت محدودة ولم تسفر عن خسائر في الأرواح، مشدداً على أن طاقم السفينة أثبت صلابة عالية رغم الضغوط.

من جانبه، قلل الرئيس ترامب من شأن المخاوف المثارة، معتبراً أن فترة انتشار الحاملة ليست كافية، بينما وصف وزير الدفاع بيت هيغسيث التقارير المتداولة حول ظروف السفينة بأنها مضللة تماماً.

تداعيات استراتيجية في المحيط الهادئ

أثار انسحاب يو إس إس واشنطن من منطقة المحيط الهادئ مخاوف لدى المحللين الأمنيين بشأن تراجع القدرة الردعية للولايات المتحدة في مواجهة الصين. وأشار براين كلارك، المحلل في معهد هدسون، إلى أن بكين قد تستغل هذا الفراغ العسكري لتعزيز نفوذها وإيصال رسائل لحلفاء واشنطن في المنطقة بأن الولايات المتحدة لم تعد الضامن الأوحد للأمن.

تأتي هذه التحركات في وقت تعاني فيه الترسانة العسكرية الأمريكية من استنزاف في إمدادات الأسلحة الدفاعية والهجومية نتيجة استمرار الحرب ضد إيران، مما يطرح تساؤلات حول مدى قدرة واشنطن على إدارة التزاماتها العسكرية المتعددة في آن واحد.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص