تواصل شركة إكس آر جي الإماراتية تعزيز حضورها في قطاع الطاقة العالمي، معلنةً عن استثمار استراتيجي جديد في فنزويلا، يهدف إلى تنمية موارد الغاز الطبيعي وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها بشكل مستدام.
شراكة استراتيجية وموارد واعدة
تأتي هذه الخطوة في إطار امتياز يضم موارد مؤكدة تتجاوز 4 تريليونات قدم مكعبة من الغاز، حيث تمتلك إكس آر جي حصصاً متساوية في هذا الامتياز إلى جانب شركتي بي بي ويو سي سي. ويتركز المشروع في مكمن لوران–ماناتي البحري، الذي يتميز بموقعه الاستراتيجي الممتد عبر الحدود بين فنزويلا وترينيداد وتوباغو.
وفي هذا السياق، أكد محمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية في إكس آر جي، أن الموارد الغازية الكبيرة في فنزويلا تمنحها قدرة تنافسية عالية لتلبية الطلب الإقليمي والدولي، موضحاً أن الاستثمار يركز على ربط هذه الموارد بالبنية التحتية القائمة لضمان استغلالها بفعالية ومسؤولية.
استراتيجية عالمية للتوسع
يعكس هذا الاستثمار التزام إكس آر جي ببناء منصة عالمية متكاملة للغاز والغاز الطبيعي المسال، مع التركيز بشكل خاص على تعزيز تواجدها في أسواق أميركا اللاتينية. وتتنوع محفظة الشركة العالمية لتشمل:
- مشروع ريو غراندي للغاز الطبيعي المسال في الولايات المتحدة.
- مشروع الأرجنتين للغاز الطبيعي المسال: حيث أبرمت الشركة اتفاق إطار مع YPF وإيني لإنتاج 12 مليون طن سنوياً في مرحلته الأولى.
- توسعات إقليمية: استثمارات متنوعة في كل من مصر، أذربيجان، تركمانستان، وموزمبيق.
فنزويلا: مركز طاقة قيد التطوير
تعد فنزويلا لاعباً رئيسياً في مشهد الطاقة العالمي، بامتلاكها نحو 303 مليارات برميل من احتياطيات النفط الخام المؤكدة، وهو ما يعادل قرابة 17% من الاحتياطيات العالمية. ورغم ذلك، لا تزال هناك فجوة بين حجم الاحتياطيات ومعدلات الإنتاج التي بلغت نحو 1.08 مليون برميل يومياً في يوليو 2026، مما يفتح آفاقاً واسعة للاستثمارات التي تجلب التقنيات والبنية التحتية اللازمة.
وتشير بيانات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى الدور المتنامي لفنزويلا كأكبر مصدر للنفط الخام إلى الولايات المتحدة بين دول أمريكا الجنوبية والوسطى، حيث بلغت صادراتها في يونيو 2026 نحو 19.805 مليون برميل، متفوقة على كولومبيا والبرازيل والإكوادور.


