سجلت السلطات البيطرية في اسكتلندا حالة إصابة ثالثة بمرض اللسان الأزرق في مزرعة تقع جنوب غرب البلاد، وذلك بعد أيام قليلة من رصد أول حالة إصابة في تاريخ البلاد.
وأكدت السلطات أن الإصابة الجديدة اكتشفت في مزرعة تبعد أقل من كيلومترين عن موقعي الإصابتين السابقتين، مما يرفع إجمالي عدد الحيوانات المصابة بسلالة (BTV-3) إلى أربعة رؤوس من الماشية، وقد تم اتخاذ قرار بإنهاء حياتها (إعدامها) للحد من تفشي المرض.
إجراءات احترازية وقيود مشددة
من جانبها، أوضحت شيلا فوس، كبيرة المسؤولين البيطريين في اسكتلندا، أن المزارع الثلاث تخضع حالياً لقيود صارمة وتدابير احترازية، تشمل إجراء فحوصات شاملة لجميع الحيوانات المعرضة للإصابة في المنطقة المحيطة.
وشددت فوس على أن التلقيح يظل الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من هذا المرض، ونحث جميع المربين على التنسيق المباشر مع الأطباء البيطريين لتقييم الوضع وتطبيق بروتوكولات التحصين اللازمة.
ما هو مرض اللسان الأزرق؟
يُعد اللسان الأزرق مرضاً فيروسياً ينتقل عبر الحشرات، وتحديداً عن طريق لدغات البق الماص للدم (البعوضيات)، كما يمكن أن ينتقل عبر التكاثر الطبيعي أو الاصطناعي، أو من الأم إلى نسلها عبر المشيمة.
حقائق هامة حول المرض:
- السلامة العامة: لا يشكل المرض أي خطر على البشر ولا يؤثر على سلامة الغذاء.
- الأعراض: تشمل إفرازات أنفية، احمراراً وتورماً في الأنف والشفاه، العرج أو صعوبة الوقوف، بالإضافة إلى انخفاض إنتاج الحليب لدى الأبقار والإسهال.
- الإبلاغ القانوني: يُصنف المرض ضمن الأمراض التي تستوجب الإبلاغ الفوري قانونياً إلى وكالة صحة الحيوان والنبات (APHA).
تحديات توفير اللقاحات
وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الوطني للمزارعين في اسكتلندا (NFU) أن الأولوية حالياً هي لتوفير اللقاحات للمزارع في جنوب اسكتلندا، مشيراً إلى وجود تحديات في توافر الكميات المطلوبة حالياً. وأكد الاتحاد أن الحكومة الاسكتلندية تجري مفاوضات مع مصنعي اللقاحات لضمان توفير إمدادات إضافية تلبي احتياجات المربين في مختلف أنحاء البلاد.


