كشفت أبحاث علمية حديثة عن دور واعد لمستخلص بذور الكرفس في مكافحة فقدان الكتلة العضلية، وهي الظاهرة المعروفة بـ الساركوبينيا التي تصيب كبار السن وتؤدي إلى ضعف القوة البدنية.
نتائج واعدة في المختبر
أظهرت الدراسات التي أجريت على الفئران المخبرية أن إضافة مستخلص بذور الكرفس إلى النظام الغذائي أحدثت تحسناً ملموساً في عدة جوانب حيوية، شملت:
- زيادة ملحوظة في كتلة العضلات وقوة القبضة.
- تحسناً في بنية الألياف العضلية لدى الفئران المسنة وتلك التي تعاني من السمنة.
- انخفاضاً في تراكم الدهون الثلاثية والكوليسترول داخل الأنسجة العضلية، وهي العوامل الرئيسية المسببة لضعف العضلات مع تقدم العمر.
آلية العمل: تجديد الطاقة وتثبيط الالتهابات
أوضح الفريق العلمي أن فعالية هذا المستخلص الطبيعي تعود إلى قدرته على تحفيز نشاط الميتوكوندريا في الخلايا، وهي المحطات المسؤولة عن توليد الطاقة. كما يعمل المستخلص على:
- تقليل العمليات الالتهابية داخل الأنسجة.
- كبح العمليات الحيوية التي تؤدي إلى تكسر البروتينات العضلية.
- تعزيز آليات نمو وإصلاح الأنسجة العضلية بشكل طبيعي.
القيمة الغذائية للكرفس
يؤكد خبراء الصحة أن الكرفس، بجذوره وأوراقه، يُعد صيدلية طبيعية متكاملة، حيث يحتوي على:
- مجموعة واسعة من الفيتامينات: (C، A، B، E) التي تعزز المناعة.
- معادن أساسية: مثل البوتاسيوم، الكالسيوم، الصوديوم، المغنيسيوم، والفوسفور.
وتساهم هذه العناصر مجتمعة في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتنظيم ضغط الدم، وتحسين وظائف الجهاز العصبي، بالإضافة إلى دورها في تقليل المشكلات المفصلية وتعزيز النشاط البدني العام.
ويرى الباحثون أن استهداف تراكم الدهون داخل النسيج العضلي باستخدام مركبات طبيعية مثل الكرفس، يمثل استراتيجية وقائية فعالة للحفاظ على القوة البدنية والاستقلالية الحركية في سن الشيخوخة.


