خلف نظرية الصاعق.. من هي السيدة التي أثارت جدلاً واسعاً في المكتب البيضاوي؟

خلف نظرية الصاعق.. من هي السيدة التي أثارت جدلاً

زوبعة من التكهنات

أثارت سيدة ظهرت خلف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في المكتب البيضاوي موجة من التكهنات والجدل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أثارت هويتها وحركاتها فضول ملايين المتابعين الذين نسجوا حولها نظريات مؤامرة غير مسبوقة.

بدأت الواقعة خلال إعلان الرئيس ترمب، بحضور وزير الصحة والخدمات الإنسانية روبرت إف كينيدي جونيور، عن تغييرات في التوصيات الفيدرالية الخاصة بتطعيمات الأطفال. وبينما كان الرئيس يتحدث، التقطت الكاميرات السيدة وهي تومئ برأسها، مما أطلق شرارة التساؤلات على منصة إكس.

نظريات جهاز الصعق والروبوت البشري

تصدرت المشهد تغريدات زعمت أن السيدة كانت تتحكم في الرئيس عبر جهاز مخفي، حيث ادعى البعض أنها ضغطت على زر في بطنها لإيقاظ ترمب، وهو ما أدى إلى تسميتها بـالصاعق. ووصلت التكهنات إلى حد تشكيك البعض في كونها بشراً، حيث طرح الكاتب تشارلي غريفين فرضية أنها قد تكون روبوت أندرويد بسبب ملامحها التي وصفها بـالمصطنعة.

حسم الجدل: أنا حامل فقط

أمام سيل الاتهامات، خرجت السيدة عن صمتها لتضع حداً للشائعات، حيث كشفت هويتها وهي جيمي لي فرانكلين. وردت فرانكلين بسخرية على منصة إكس قائلة: أنا مجرد امرأة حامل، أيها غريبو الأطوار!.

من هي جيمي فرانكلين؟

تعد جيمي فرانكلين رائدة أعمال في مجال الإعلام المحافظ، وهي المؤسسة والمديرة التنفيذية لـذا كونزرفاتور (The Conservateur)، وهي علامة تجارية إعلامية تستهدف الشابات المحافظات. تمتلك فرانكلين خلفية سياسية وإعلامية بارزة، حيث عملت منسقة للتحالفات في حملة ترمب لعام 2020، ومديرة للمراسلات في فترة ولايته الأولى، كما عملت محررة مساعدة في شبكة فوكس نيوز.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص