أسدلت محكمة أسترالية الستار على القضية التي شغلت الرأي العام، بإسقاط تهمتي الاعتداء والملاحقة عن المواطن أحمد الأحمد، ذي الأصول السورية، والذي كان قد اكتسب شهرة واسعة كبطل قومي إثر تدخله البطولي في هجوم شاطئ بوندي العام الماضي.
وأظهرت وثائق قضائية أن المحكمة قررت إلغاء التهم الموجهة للأحمد خلال جلسة مقتضبة عُقدت اليوم الأربعاء، وهي التهم التي تتعلق باعتداء وملاحقة والده، وهي ادعاءات كان قد نفاها الأحمد بشكل قاطع منذ توجيهها إليه في وقت سابق من هذا العام.
ملحمة بوندي
تعود جذور القصة إلى 14 ديسمبر/كانون الأول الماضي، حين شهد شاطئ بوندي هجوماً مسلحاً دامياً خلال الاحتفالات بعيد حانوكا، مما أسفر عن مقتل 16 شخصاً وإصابة 40 آخرين. وقد تحول بائع الفاكهة، أحمد الأحمد، إلى رمز للشجاعة بعد أن أظهرت التسجيلات المصورة تحركه وسط النيران للسيطرة على أحد المهاجمين ونزع سلاحه، مما حال دون وقوع مجزرة أكبر، وهو عمل بطولي كلفه إصابات بليغة جراء تلقيه رصاصتين أثناء الاشتباك.
#عاجل | وسائل إعلام أسترالية: الشخص الذي انتزع سلاح أحد المهاجمين في شاطئ بوندي مسلم يدعى أحمد الأحمد
– أحمد الأحمد أصيب برصاصتين وهو يخضع للعلاج حاليا pic.twitter.com/zaoz37e9Za— قناة الجزيرة (@AJArabic) December 14, 2025
تقدير رسمي
وعلى خلفية موقفه البطولي، حظي الأحمد بإشادة واسعة على المستوى الرسمي، حيث التقاه رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، واصفاً إياه بـ البطل الأسترالي الحقيقي ومصدر إلهام للمجتمع بأسره، نظير شجاعته في مواجهة المسلحين وحماية أرواح المدنيين في اللحظات الحرجة.


