بيونغ يانغ تطلق صاروخاً باليستياً تزامناً مع استعدادات واشنطن وسيول لمناورات عسكرية

بيونغ يانغ تطلق صاروخاً باليستياً تزامناً مع استعد

أطلقت كوريا الشمالية صاروخاً باليستياً باتجاه بحر اليابان، في خطوة تصعيدية هي الثانية من نوعها في أقل من أسبوع، وفقاً لما أعلنته هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية والسلطات اليابانية.

يأتي هذا الاختبار الصاروخي تزامناً مع إعلان سول وواشنطن عن عزمهما إجراء مناورات درع الحرية أولتشي (Ulchi Freedom Shield) السنوية، والمقرر انطلاقها في 17 أغسطس الجاري.

وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أنها رصدت إطلاق الصاروخ في حوالي الساعة 6:00 صباحاً بالتوقيت المحلي من منطقة وونسان، مشيرة إلى أن الصاروخ قطع مسافة تجاوزت 700 كيلومتر (435 ميلاً). وأكدت الهيئة أنها رفعت من مستوى المراقبة وتنسق المعلومات الاستخباراتية بشكل وثيق مع واشنطن وطوكيو.

من جانبها، أفادت وزارة الدفاع اليابانية عبر منصات التواصل الاجتماعي أن الصاروخ الباليستي المفترض قد سقط بالفعل، دون تقديم تفاصيل إضافية حول نقطة السقوط.


تفاصيل المناورات العسكرية

من المقرر أن تستمر تدريبات درع الحرية أولتشي لمدة 11 يوماً، بمشاركة نحو 18 ألف جندي من كوريا الجنوبية. وتؤكد كل من سول وواشنطن أن هذه المناورات ذات طبيعة دفاعية بحتة، تهدف إلى تعزيز الجاهزية العسكرية المشتركة.

وفي هذا السياق، يرى ليم يول-تشول، الخبير في شؤون كوريا الشمالية بجامعة كيونغنام، أن بيونغ يانغ لا تدع المناورات المشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تمر دون رد، موضحاً أن الخطوة الأخيرة تحمل رسالة مفادها أن بيونغ يانغ تراقب التدريبات عن كثب، وقد تلجأ إلى مزيد من الاستفزازات إذا رأت ذلك ضرورياً.

توتر إقليمي متصاعد

شهدت الأسابيع الأخيرة توتراً ملحوظاً، حيث رصدت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إطلاق صاروخ باليستي قصير المدى في 6 أغسطس، وهو أول نشاط من نوعه لبيونغ يانغ منذ أواخر يونيو الماضي.

كما صعدت كوريا الشمالية من لهجتها تجاه السياسة الدفاعية اليابانية، حيث نددت عبر وسائل إعلامها الرسمية بالكتاب الأبيض للدفاع الياباني، واصفة إياه بأنه وثيقة تتسم بعقلية الغزو، معتبرة أن وصف طوكيو لها بأنها التحدي الاستراتيجي الأكبر يهدف إلى تبرير سياسات التسلح اليابانية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص