أعلن الرئيس الكولومبي، أبيلاردو دي لا إسبريلا، عن حصيلة مأساوية للزلزال العنيف الذي ضرب البلاد يوم الاثنين، مؤكداً وفاة ما لا يقل عن 111 شخصاً وإصابة 87 آخرين، في حصيلة أولية مرشحة للارتفاع.
وأوضح الرئيس، الذي تولى مهام منصبه مؤخراً، أن الهزة الأرضية التي بلغت قوتها 7.4 درجة على مقياس ريختر، تسببت في دمار واسع، حيث أدت إلى انهيار 61 مبنى بشكل كامل، وتضرر أكثر من 1575 منزلاً في المناطق المتضررة.
أقوى هزة أرضية خلال عقد
من جانبه، وصف مدير الهيئة الجيولوجية الكولومبية، خوليو فييرو موراليس، هذا الزلزال بأنه الأقوى الذي تشهده البلاد خلال العقد الماضي. وأشار في بيان له إلى تسجيل هزتين ارتداديتين بلغت قوتهما 2.8 و4.8 درجة، مما أثار حالة من الذعر بين السكان.
طبيعة جيولوجية معقدة
وأرجع موراليس سبب تكرار هذه الكوارث إلى الموقع الجغرافي لغرب كولومبيا، الذي يقع على امتداد منطقة اندساس تكتوني، حيث تنزلق صفيحة تحت أخرى، مما يجعل المنطقة عرضة لنشاط زلزالي تاريخي. واستحضر في هذا السياق زلزال عام 1979 الذي بلغت قوته 7.2 درجة، والذي خلف خسائر بشرية ومادية فادحة.
وعلى الصعيد الدولي، تواصل قادة من مختلف دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا والشرق الأوسط، تقديم عروض الدعم والمساعدة للحكومة الكولومبية لدعم جهود البحث والإنقاذ وإغاثة المتضررين.


