في خطوة تعكس تحولاً في الرؤية الدفاعية للولايات المتحدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ، أكدت واشنطن عزمها على إعادة توزيع المسؤوليات الأمنية مع حلفائها، مشددة على ضرورة انتقال العلاقة من التبعية إلى الشراكة الاستراتيجية.
تعزيز الوجود لا الانسحاب
وفي خطاب ألقاه في العاصمة الفلبينية مانيلا، أوضح وكيل وزارة الدفاع الأمريكية للشؤون السياسية، إلبريدج كولبي، أن التحركات الأمريكية الأخيرة لا تعني بأي حال من الأحوال انسحاباً من المنطقة، بل هي عملية إعادة تموضع لضمان توازن قوى مستدام. وأكد كولبي أن الولايات المتحدة تعمل على تعزيز وجودها في النقاط الأكثر حيوية، مع دفع الشركاء الإقليميين لتحمل مسؤوليات أكبر في الدفاع عن أنفسهم لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة.
مناورات تايوانية تحاكي سيناريوهات الهجوم
تزامناً مع هذا التوجه الأمريكي، كثفت تايوان من جهودها الدفاعية الذاتية، حيث أجرى الجيش التايواني مؤخراً مناورات عسكرية واسعة النطاق. وقد ركزت هذه التدريبات على محاكاة سيناريوهات التصدي لعمليات إنزال جوي صينية محتملة تستهدف الجزر الاستراتيجية التابعة لتايوان، مما يعكس الجاهزية العالية والتركيز على الدفاع عن السيادة الوطنية في ظل التوترات المتزايدة في مضيق تايوان.


