يُعد فيتامين ب-6، المعروف علمياً باسم البيريدوكسين، أحد الركائز الأساسية ضمن مجموعة فيتامينات ب المركبة، حيث يلعب دوراً محورياً في دعم وظائف الجسم الحيوية، بفضل خصائصه المضادة للأكسدة والالتهابات.
أهمية فيتامين ب-6 للجسم
يساهم هذا الفيتامين في إنتاج عناصر حيوية لا غنى عنها، تشمل:
- الحمض النووي: اللبنة الأساسية للمادة الوراثية.
- الهيموغلوبين: المسؤول عن نقل الأكسجين عبر خلايا الدم الحمراء.
- النواقل العصبية: الوسائط الكيميائية المسؤولة عن نقل الإشارات بين الخلايا العصبية.
وتتعدد فوائده الصحية لتشمل تحسين المزاج، دعم صحة القلب والدماغ، الوقاية من فقر الدم، وتقليل مخاطر الإصابة بأمراض العين وسرطان القولون، بالإضافة إلى دوره في تخفيف الغثيان لدى الحوامل.
المصادر الغذائية والمكملات
يتوفر فيتامين ب-6 في مجموعة متنوعة من الأطعمة الطبيعية، أبرزها:
- الدواجن والأسماك.
- البطاطس والحمص.
- الموز.
- حبوب الفطور المُدعّمة.
كما يتوفر الفيتامين في الصيدليات على هيئة مكملات غذائية (كبسولات أو أقراص أو شراب)، ولكن يجب استشارة الطبيب قبل البدء بتناولها لتجنب التفاعلات الدوائية.
نقص الفيتامين ومخاطر الإفراط
تزداد احتمالية نقص فيتامين ب-6 لدى المصابين بأمراض الكلى، حالات سوء الامتصاص، أو من يتناولون أدوية معينة للصرع، فضلاً عن مدمني الكحول. ويؤدي نقص هذا الفيتامين إلى فقر الدم، التشوش الذهني، الاكتئاب، وضعف الجهاز المناعي.
في المقابل، قد يؤدي الإفراط في تناول المكملات إلى آثار جانبية خطيرة تشمل ضعف التحكم في العضلات (الرَنَح)، آفات جلدية، خَدَر، وحساسية تجاه أشعة الشمس.
الجرعات اليومية الموصى بها
وفقاً للتوصيات الصحية، تختلف الاحتياجات اليومية من فيتامين ب-6 بناءً على العمر والجنس:
- للبالغين (حتى سن 50 عاماً): 1.3 ميليغرام يومياً.
- للبالغين (بعد سن 50 عاماً): 1.5 ميليغرام للنساء، و1.7 ميليغرام للرجال.


