نائبة رئيس يويفا: كرة القدم تحتاج إلى حارس أمين بعيداً عن صراعات النفوذ

نائبة رئيس يويفا: كرة القدم تحتاج إلى حارس أمين

دعت لورا ماك أليستر، نائبة رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، إلى ضرورة اختيار رئيس مستقبلي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يمتلك رؤية حارس أمين للعبة، وذلك في ظل تصاعد الضغوط على الرئيس الحالي جياني إنفانتينو، إثر فشل خطته الأخيرة للاستثمار في كأس العالم.

نحو إصلاحات هيكلية شاملة

تأتي تصريحات ماك أليستر في وقت تعيش فيه قيادة فيفا حالة من المراجعة الداخلية بعد أن اضطرت للتراجع عن خططها لإنشاء شركة تجارية وبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم المستقبلية لمستثمرين خارجيين، وهو القرار الذي قوبل برفض واسع من الاتحادات الوطنية.

وأكدت ماك أليستر، القائدة السابقة لمنتخب ويلز للسيدات، أن كرة القدم العالمية بحاجة إلى تغيير جوهري في ثقافة الإدارة، مشيرة إلى أن اللعبة يجب أن تدار بطريقة ديمقراطية وشفافة بعيداً عن هيمنة الأفراد أو مراكز القوى:

يتطلب الأمر تغييراً جذرياً في ثقافة إدارة كرة القدم. يجب أن ندفع نحو تحديث اللعبة لضمان عدم إدارتها من قبل إقطاعيات أو أفراد، بل بشكل ديمقراطي يخدم مصلحة الرياضة لا المصالح السياسية أو التجارية.

تحديات اختيار البديل

وحول إمكانية إحداث تغيير في هرم السلطة داخل فيفا قبل الانتخابات الرئاسية المقررة في مارس المقبل، أوضحت ماك أليستر أن العثور على مرشح بديل يتمتع بالمصداقية يمثل تحدياً كبيراً، نظراً للحاجة إلى حشد دعم عالمي يتجاوز النطاق الجغرافي لأوروبا.

وأضافت في تصريحاتها الإعلامية: الأمر ليس بالسهولة التي يتصورها البعض؛ فالمرشح المناسب يجب أن يحظى بمستوى واسع من الدعم، وهناك تعقيدات سياسية كبيرة تحيط بهذا الملف. نحن بحاجة إلى شخصية قادرة على توحيد عالم كرة القدم بأسره، وليس فقط القارة الأوروبية.

القيم الجوهرية للعبة

وشددت نائبة رئيس يويفا على أن أي انتقال في قيادة فيفا يجب أن يقترن بالعودة إلى القيم الجوهرية للعبة، حيث يجب أن تكون كرة القدم متاحة للجميع، من القواعد الشعبية وصولاً إلى النخبة.

وختمت ماك أليستر قائلة: اللعبة لا تنتمي لطرف واحد؛ فهي للفتيات كما هي للفتيان، ويجب أن تصل إلى كل ركن في العالم، سواء في الدول الأكثر فقراً أو في الدول ذات النجاحات الرياضية الكبرى.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص