عاد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى هوايته المفضلة في هز الشباك، مسجلاً أول أهدافه منذ نهائيات كأس العالم، ليقود فريقه إنتر ميامي لتحقيق انتصار مستحق بنتيجة 4-2 على أتلتيكو دي سان لويس، ضمن منافسات بطولة كأس الدوريات.
شهدت المباراة التي أقيمت على ملعب نو ستاديوم أجواءً حماسية، رغم توقف اللقاء لمدة 30 دقيقة في الشوط الثاني بسبب العواصف الرعدية في محيط الملعب.
توهج ميسي وأرقام قياسية
نجح ميسي في تسجيل هدفين في الدقيقتين 11 و44، ليرفع رصيده إلى 14 هدفاً في 12 مباراة خاضها في تاريخ مشاركاته بكأس الدوريات، لينفرد بصدارة هدافي البطولة في تاريخها الممتد لأربع سنوات، متجاوزاً دينيس بوانغا لاعب لوس أنجلوس إف سي.
وعلى الرغم من تقدم سان لويس مبكراً عبر ديفيد رودريغيز، استجاب ميسي سريعاً بتسجيل هدف التعادل بعد تمريرة متقنة من نوح ألين. كما ساهم النجم الأرجنتيني في تعزيز النتيجة بصناعته لهدف المدافع ميكائيل في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول.
أداء جماعي متكامل
لم يقتصر الفوز على تألق ميسي فحسب، بل شهدت المباراة أداءً جماعياً لافتاً، حيث سجل كل من تيلاسكو سيغوفيا وميكائيل أهداف الفريق الأخرى، بينما برز نوح ألين بصناعته لثلاثة أهداف (هاتريك أسيست)، ليواصل إنتر ميامي سلسلة نتائجه الإيجابية محققاً مباراته الثامنة على التوالي دون هزيمة.
يُذكر أن هذه المباراة تعد الثانية لميسي في التشكيلة الأساسية منذ عودته من استراحة ما بعد كأس العالم، حيث أثبت جاهزيته الكاملة لقيادة خط هجوم الفريق في المنافسات القادمة.


