أعلن الحارس الدولي لمنتخب الرأس الأخضر، فوزينيا، عن خطوة مفصلية في مسيرته الاحترافية بانتقاله رسمياً إلى نادي كولو كولو التشيلي، وذلك عقب المستويات الاستثنائية التي قدمها خلال نهائيات كأس العالم الأخيرة.
وأكد الحارس البالغ من العمر 40 عاماً، والذي تحول إلى ظاهرة رقمية عبر منصات التواصل الاجتماعي بفضل تصدياته الحاسمة، أن الانضمام إلى نادٍ بحجم كولو كولو -الذي يحمل الرقم القياسي في عدد ألقاب الدوري التشيلي بـ 34 لقباً- كان طموحاً راوده طويلاً.
لاعب للأندية الكبيرة
وفي تصريحات صحفية، صرح فوزينيا: على الرغم من لعبي في دوريات أقل صخباً لأندية لم تكن في مصاف العمالقة، إلا أنني كنت أؤمن دائماً في أعماقي بأنني لاعب أنتمي للأندية الكبيرة. عندما تلقيت عرض كولو كولو، لم يساورني أي شك؛ فقد كانت الأولوية القصوى بالنسبة لي رغم توفر عروض أخرى.
وأضاف الحارس المخضرم حول تجربته المونديالية: كأس العالم كانت الحدث الأبرز في مسيرتي الكروية، لكن تلك الصفحة طويت الآن. التواجد هنا لتمثيل كولو كولو، هذا النادي العريق بتاريخه الضخم، يعد ذروة مسيرتي على مستوى الأندية.
مسيرة حافلة
يأتي انضمام فوزينيا إلى الدوري التشيلي بعد رحلة احترافية تنقل خلالها بين عدة محطات في أنغولا، قبرص، مولدوفا، وسلوفاكيا، وصولاً إلى تجربته الأخيرة في دوري الدرجة الثانية البرتغالي مع نادي شافيز.
يُذكر أن فوزينيا كان الركيزة الأساسية في إنجاز منتخب الرأس الأخضر التاريخي خلال مشاركته الأولى في المونديال، حيث ساهم بصلابته الدفاعية في قيادة الفريق لتجاوز دور المجموعات، قبل أن يودع البطولة بصعوبة في دور الـ 32 أمام الأرجنتين.


