كشف لويس دي لا فوينتي، مدرب المنتخب الإسباني، عن الجوانب الإنسانية والروابط القوية التي تجمعه بلاعبيه، مؤكداً أن فلسفته التدريبية تتجاوز حدود المستطيل الأخضر لترتكز على التضامن والالتزام الشخصي.
علاقات تتجاوز الملعب
في حوار مع صحيفة إل موندو، أوضح دي لا فوينتي أن العلاقة مع لاعبيه مبنية على الثقة المتبادلة، مستشهداً بمواقف طريفة تعكس هذا التقارب، حيث اختار قضاء جزء من إجازته لحضور حفل موسيقي للفنان خوليو إغليسياس برفقة اللاعب ماركوس يورينتي.
وفي سياق متصل، أشاد المدرب بالتزام الظهير مارك كوكوريلا، الذي أوفى بوعده وقام برسم وشم يحمل وجه مدربه، معتبراً أن الوفاء بالعهود يمثل مبدأً أساسياً في ثقافة الفريق التي يسعى لترسيخها.
مستقبل التدريب ومواكبة الشباب
وعن الرؤية المستقبلية لعناصر المنتخب، رشح دي لا فوينتي ثلاثة لاعبين لخوض غمار التدريب مستقبلاً، وهم: رودري، وميكيل أويارزابال، وميكيل ميرينو، مؤكداً امتلاكهم للمقومات الذهنية والتكتيكية التي تؤهلهم للنجاح في هذا المجال.
وفي لفتة مرحة، علق دي لا فوينتي على أزياء اللاعبين وصيحات الموضة التي يتبعونها، مؤكداً أنه لا يتخيل نفسه يتبادل الملابس معهم نظراً للفارق العمري، حيث قال بابتسامة: عندما أراهم أقول لنفسي: لا، لا.. فليحيا الشباب.


