يتصاعد الجدل داخل أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، مع بروز اسم النرويجية ليس كلافينيس كمرشحة محتملة لإحداث تغيير جذري في قيادة الهرم الكروي العالمي، وسط تزايد الضغوط على الرئيس الحالي جياني إنفانتينو.
وقد جاء الدعم الأبرز لكلافينيس من الرئيس السابق للفيفا، جوزيف بلاتر، الذي أشاد بمواقفها الجريئة، مؤكداً أنها الشخصية الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة. وكتب بلاتر عبر منصة إكس:
Lise Klaveness deserves the utmost respect. She was the only one who always took a clear stand and did not go along with the mainstream. And at FIFA, the time is right for a woman to take the lead. #liseklaveness #norgesfotballforbund #norge #fifa #gianniinfantino #lise4president…
— Joseph S Blatter (@SeppBlatter) August 4, 2026
أزمة الحقوق التجارية تضعف موقف إنفانتينو
تأتي هذه المطالبات في وقت يعاني فيه إنفانتينو من تراجع الثقة في قيادته، خاصة بعد محاولات تمرير مشروع لبيع نحو 20% من الحقوق التجارية للفيفا لمستثمرين من القطاع الخاص، في صفقة قدرت قيمتها بـ 4.2 مليار دولار. هذا المشروع قوبل برفض قاطع من عدة اتحادات قارية، وعلى رأسها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، الذي طالب بمراجعة دقيقة للمسؤولين عن هذا التوجه قبل أن يضطر الفيفا للتراجع عن الفكرة.
من هي ليس كلافينيس؟
تعد كلافينيس (45 عاماً) وجهاً مألوفاً في عالم كرة القدم، حيث تمتلك مسيرة رياضية وإدارية حافلة:
- مسيرة الملاعب: مثلت منتخب النرويج في 73 مباراة دولية بين عامي 2002 و2011.
- العمل الإداري: انتقلت إلى المجال القانوني والإداري، لتصبح في عام 2022 أول امرأة تتولى رئاسة الاتحاد النرويجي لكرة القدم في تاريخه.
- التوجهات: عُرفت بمواقفها الصارمة تجاه قضايا الحوكمة والشفافية، مما جعلها صوتاً مؤثراً في الأوساط الكروية الأوروبية.
ورغم أن كلافينيس لم تعلن رسمياً نيتها الترشح، إلا أن صعود اسمها في هذا التوقيت يفتح الباب أمام احتمال حدوث تغيير تاريخي، حيث قد تكون هي المرأة الأولى التي تعتلي سدة الحكم في الاتحاد الدولي لكرة القدم، مما يضيف بعداً جديداً للمنافسة على رئاسة الفيفا.


