نجح المدافع الإسباني الشاب باو كوبارسي (19 عاماً) في فرض اسمه كأحد أبرز المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية هذا العام، وذلك بعد الإشادة الرسمية التي تلقاها من القائمين على الجائزة (فرانس فوتبول وليكيب)، عقب قيادته منتخب بلاده للتتويج بلقب كأس العالم، وحصوله على لقب أفضل لاعب شاب في البطولة.
وأكد التقرير التحليلي الصادر عن الموقع الرسمي للجائزة أن مدافع برشلونة قدم أداءً استثنائياً وضعه في مصاف نخبة المدافعين على الساحة الدولية، متجاوزاً بذلك مرحلة الانتقادات التي واجهته في بداياته ليصبح الركيزة الأساسية في بناء اللعب من الخلف.
أرقام وإحصائيات استثنائية في المونديال
أظهرت الإحصائيات الرسمية للبطولة الدور المحوري لكوبارسي في منظومة لا روخا، حيث سجل أرقاماً قياسية تعكس دقة رؤيته وتمركزه:
- دقة التمرير: حل في المرتبة الثانية كأكثر اللاعبين تمريراً في البطولة برصيد 671 تمريرة ناجحة، وبنسبة دقة بلغت 96%، متفوقاً على أسماء بارزة مثل إيمريك لابورت ولياندرو باريديس.
- المساهمة الهجومية: سجل اللاعب 776 لمسة للكرة، و13 تمريرة طويلة دقيقة، بالإضافة إلى صناعته لـ 8 فرص محققة للتسجيل.
- الصلابة الدفاعية: نجح في تنفيذ 38 تدخلاً دفاعياً، و31 تشتيتاً للكرة، مع تفوقه في 14 التحاماً هوائياً.
تألق لافت في النهائي
وفي المباراة النهائية، برز كوبارسي كالعنصر الأكثر تأثيراً في الميدان، حيث سجل 139 لمسة للكرة و121 تمريرة مكتملة، بالإضافة إلى تصديه الحاسم في الوقت الإضافي الذي أجهض الفرصة الوحيدة للمنتخب الأرجنتيني للتسجيل.
ويأتي هذا الاحتفاء الدولي ليعزز من حظوظ كوبارسي في حفل توزيع جوائز الكرة الذهبية السبعين، المقرر إقامته في العاصمة البريطانية لندن في 26 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ليضاف هذا الإنجاز إلى سجل حافل للاعب الشاب الذي توج بالفعل بكأس العالم، والذهبية الأولمبية، ولقبين في الدوري الإسباني، وكأس الملك، وكأس السوبر الإسباني مرتين.


