يعقد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اجتماعاً طارئاً مع كبار مسؤولي الاتحاد في المغرب، في ظل تصاعد الأزمات الداخلية التي تلاحق المؤسسة الكروية الدولية، وتحديداً عقب التراجع النهائي عن مشروع استثماري مثير للجدل كان يتضمن بيع حصة 20 بالمئة من شركة تابعة لـفيفا.
تصدع داخلي وضغوط إدارية
تأتي هذه الخطوة في وقت تتزايد فيه حدة الانتقادات الموجهة لإنفانتينو. وقد وصف أرسين فينغر، مدير تطوير كرة القدم العالمية في فيفا، قرار التراجع عن المشروع بأنه خطوة ضرورية لحماية استقلالية الاتحاد وضمان شفافية العمليات الإدارية.
من جانبه، وجه الأمين العام لـفيفا، ماتياس غرافستروم، رسالة داخلية للموظفين وصف فيها الأجواء الحالية بـالمؤسفة والمستنكرة، مؤكداً في الوقت ذاته عزم الاتحاد على المضي قدماً في أداء رسالته رغم الاضطرابات الراهنة.
اتهامات بالابتزاز وتحديات انتخابية
وفي تطور لافت، اتهم رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمير علي بن الحسين، قيادة فيفا بمحاولة ربط تسوية المستحقات المالية للاتحاد الأردني بدعم إنفانتينو في الانتخابات المقبلة. واعتبر الأمير علي هذا التصرف ابتزازاً، مؤكداً رفض الاتحاد الأردني المطلق لإعادة انتخاب إنفانتينو.
There is no shortage of issues regarding FIFA. Let me start by clarifying what some of these are from an FA perspective, in particular that of Jordan going into a World Cup for the first time.
— Ali Al Hussein (@AliBinAlHussein) August 4, 2026
We are a small country with a minimal budget for our FA and had to deal with enormous…
موقف يويفا والمطالبة بالتغيير
على صعيد آخر، يواصل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) دراسة خيارات قانونية للتعامل مع تداعيات المشروع الملغى، بعد أن أعلن صراحة فقدان الثقة في رئيس فيفا.
وفي سياق متصل، دخل الرئيس السابق لـفيفا، السويسري جوزيف بلاتر، على خط الأزمة، داعياً إلى انتخاب النرويجية ليز كلافينيس رئيسة جديدة للاتحاد الدولي، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب قيادة نسائية لانتشال المؤسسة من أزماتها المتلاحقة.


