أعلنت لجنة الحكام في إسبانيا عن حزمة من التعديلات الجوهرية على القوانين التحكيمية، المقرر تطبيقها رسمياً في منافسات الدوري الإسباني للموسم المقبل 2026-2027، والذي سينطلق في 15 أغسطس/آب الجاري. تأتي هذه الخطوة في إطار سعي الاتحاد الإسباني للحد من ظاهرة إضاعة الوقت وضمان سير المباريات بإيقاع تنافسي مستمر.
ضبط الوقت في التبديلات
فرضت اللجنة حداً زمنياً صارماً لمغادرة اللاعب المستبدل أرضية الملعب، حيث يتوجب عليه الخروج في غضون 10 ثوانٍ فقط من لحظة رفع لوحة التبديل. وفي حال تجاوز اللاعب لهذه المدة، سيُمنع البديل من الدخول إلى الملعب إلا بعد مرور دقيقة كاملة من استئناف اللعب، كما يسري هذا القانون على التبديلات الجماعية لضمان سرعة التنفيذ.
مواجهة الإصابات المزعومة لحراس المرمى
بهدف التصدي لاستغلال الإصابات لكسر رتم المباراة أو تبادل التوجيهات التكتيكية، تقرر تطبيق قاعدة جديدة: في حال توقف اللعب بسبب إصابة يشتبه في كونها تكتيكية لحارس المرمى، يلتزم المدرب باختيار لاعب أساسي لمغادرة الملعب لمدة لا تقل عن دقيقة واحدة بعد استئناف اللعب. وإذا لم يتم تحديد اللاعب خلال 10 ثوانٍ من إذن الحكم، سيُجبر قائد الفريق على الخروج تلقائياً. ويُستثنى من هذا الإجراء الحالات الطبية الحقيقية والطارئة.
تعديلات ركلات الجزاء واستئناف اللعب
شهدت القوانين الجديدة تغييرات تقنية دقيقة:
- ركلات الجزاء: في حال وقوع لمسة مزدوجة غير مقصودة نتج عنها هدف، ستُعاد الركلة. أما إذا أدت اللمسة المزدوجة إلى ضياع الكرة، فسيتم احتسابها ضائعة.
- رميات التماس وركلات المرمى: سيتم معاقبة الفريق الذي يتعمد إضاعة الوقت في رميات التماس بمنح الكرة للمنافس، وفي ركلات المرمى بمنح ركلة ركنية، وذلك بعد بدء الحكم للعد التنازلي اليدوي.
قواعد جديدة لركلة المرمى ولمسة اليد
سدت اللجنة ثغرة قانونية تتعلق بلمس المدافع للكرة بيده داخل المنطقة بعد تمريرة من حارس المرمى، حيث سيتم احتساب ركلة جزاء مباشرة في هذه الحالة لتوحيد المعايير التحكيمية. كما نص القانون على أنه في حال رغبة المدافع في تنفيذ ركلة المرمى، يجب عليه القيام بذلك مباشرة دون أن يلمسها الحارس قبله.
وأكدت اللجنة كذلك اعتماد بروتوكول جديد لمراجعة القرارات المتعلقة بـ خطأ تحديد هوية اللاعب، مما يعزز من دقة القرارات التحكيمية في المواقف المعقدة خلال سير المباراة.


