أرسين فينغر ينأى بنفسه عن خطة إنفانتينو المثيرة للجدل في الفيفا

أرسين فينغر ينأى بنفسه عن خطة إنفانتينو المثيرة

نأى الفرنسي أرسين فينغر، المسؤول التنفيذي في الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، بنفسه عن خطة رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، المتعلقة ببيع حصص في الأرباح المستقبلية لكأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص، مؤكداً أن التخلي عن هذا المقترح كان ضرورياً للغاية.

جاء ذلك في بيان رسمي أصدره المدرب السابق لنادي أرسنال، في أعقاب التقارير التي كشفت عن مساعي إنفانتينو لإنشاء شركة تحت مسمى فيفا فوروارد إنتربرايز وطرح 20% من أسهمها لكيانات خاصة، وهي الخطوة التي واجهت رفضاً قاطعاً من ثلاثة اتحادات قارية، مع تهديدات صريحة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بمقاطعة مسابقات الفيفا حال المضي قدماً في هذا المشروع.

لم أشارك في الخطة

وأوضح فينغر في بيانه موقفه قائلاً: الأحداث الأخيرة في فيفا تستدعي التوضيح. بصفتي رئيساً لقسم تطوير كرة القدم العالمي، أتولى الإشراف على تحليل بيانات اللعبة، ومركز التدريب الإلكتروني، وتطوير تعليم الناشئين عبر 60 أكاديمية حول العالم، بالإضافة إلى مسابقات الفئات السنية ومسؤولياتي كمستشار فني للمجلس الدولي لكرة القدم.

وأضاف: لم أكن مشاركاً في هذه الخطة الإستراتيجية، وعلمت بالمشروع لأول مرة من خلال التقارير الإعلامية. كان قرار سحب المشروع ضرورياً ولا جدال فيه، لأنني أؤمن بضرورة وجود فيفا مستقل يخدم كرة القدم بالشفافية والنزاهة.

تداعيات الأزمة وفقدان الثقة

يتزامن بيان فينغر مع تصاعد حدة التوتر داخل أروقة الاتحاد الدولي، حيث سحبت عدة اتحادات أوروبية دعمها لإنفانتينو، بما في ذلك الاتحادان الإنجليزي والويلزي. ويأتي هذا في ظل حالة من فقدان الثقة أعلن عنها الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) بشكل رسمي مؤخراً.

وعلى صعيد متصل، تعاني العلاقة بين الفيفا ومجموعة الأندية الأوروبية من توترات إضافية بسبب مخاوف تتعلق بكأس العالم للأندية، حيث لا يوجد حتى الآن اتفاق نهائي بشأن الحقوق التجارية للبطولة لعام 2029، مما يضع مستقبل المشروع في دائرة الشك.

وفي سياق متصل بالأجواء المشحونة داخل الهيكل الإداري للفيفا، أشار مدير العمليات كيفن لامور إلى أن الموظفين تعرضوا للخداع، بينما دعا الأمين العام للفيفا، ماتياس غرافستروم، في رسالة داخلية إلى الحفاظ على الاحترافية والاتزان في ظل حالة الاضطراب التي تشهدها المؤسسة، مؤكداً أن الأفراد واللحظات غير المستقرة تمر، بينما تبقى رسالة المؤسسة ومسؤوليتها تجاه كرة القدم العالمية.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص