نفى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الثلاثاء، بشكل قاطع صحة الأنباء التي تداولتها تقارير صحفية حول وجود اتصالات سرية بين رئيس الاتحاد، جياني إنفانتينو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف الحصول على دعم سياسي في ظل الأزمات التي يواجهها إنفانتينو مؤخراً.
رواية خيالية
وفي رد حاسم عبر منصة إكس، أكد المتحدث الرسمي باسم فيفا أن الادعاءات التي تشير إلى تواصل إنفانتينو مع ترامب أو أي من أعضاء إدارته هي رواية خيالية بحتة، مشدداً على عدم إجراء أي مكالمات هاتفية في هذا الشأن خلال الآونة الأخيرة.
سياق الأزمة
تأتي هذه الشائعات في وقت يمر فيه إنفانتينو بضغوط متزايدة، بدأت عقب طرحه مقترحاً مثيراً للجدل يتعلق ببيع حصص في بطولات كأس العالم للرجال والسيدات لمستثمرين خارجيين، وهو المقترح الذي تراجع عنه لاحقاً.
وقد أدت هذه الخطوة إلى تداعيات واسعة داخل الأوساط الكروية، حيث أعلن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) فقدانه الثقة برئيس الفيفا، كما تبعته اتحادات صربيا وويلز والسويد بسحب دعمها له في السباق الانتخابي المقبل.
انقسام في المواقف
وعلى النقيض من التوجه الأوروبي، حظي جياني إنفانتينو بدعم معلن من اتحادات دولية أخرى، أبرزها قطر والكويت ومصر، التي أكدت استمرار ثقتها في قيادته للاتحاد الدولي لكرة القدم.


