صدام يويفا وفيفا: معركة قانونية تهدد عرش إنفانتينو

صدام يويفا وفيفا: معركة قانونية تهدد عرش إنفانتي

صعّد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا من ضغوطه ضد الاتحاد الدولي للعبة فيفا، مؤكداً توجيهه خطاباً قانونياً رسمياً لحفظ الأدلة، في خطوة تعكس عمق الأزمة الناجمة عن المقترح المثير للجدل لرئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، ببيع حصة من أرباح بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

تحرك قانوني استباقي

أكد الاتحاد الأوروبي في رسالة رسمية إرسال خطاب حفظ الوثائق، وهو إجراء قانوني يهدف إلى إلزام فيفا ومسؤوليه بالحفاظ على كافة البيانات والرسائل الإلكترونية والوثائق التي قد تشكل أدلة جوهرية في أي إجراءات قضائية محتملة مستقبلاً.

شمل الإخطار القانوني، الصادر عن مكتب المحاماة ديشيرت في نيويورك، 18 مسؤولاً تنفيذياً في الفيفا، يتقدمهم جياني إنفانتينو، والمدير المالي توماس باير، ورئيس تطوير كرة القدم العالمية أرسين فينغر. ويحذر الخطاب من أن أي إتلاف أو إخفاء للمواد ذات الصلة قد يُعتبر إتلافاً للأدلة تحت طائلة المسؤولية القانونية.

مستقبل غامض لإنفانتينو

يأتي هذا التصعيد بعد أن أعلن يويفا صراحة رغبته في إنهاء حقبة إنفانتينو، معتبراً أن الأخير فقد ثقة أسرة كرة القدم العالمية. ورغم سحب إنفانتينو للمقترح الذي كان يستهدف جمع 4.2 مليار دولار من مستثمرين، إلا أن التداعيات لا تزال تتفاعل، خاصة بعدما وصف المدير التنفيذي للعمليات في فيفا، كيفن لامور، المشروع بأنه مبادرة رجل واحد أثارت استياء الموظفين.

ضغوط دولية ومساعٍ سياسية

تتزايد العزلة حول إنفانتينو مع انضمام اتحادات قارية لمعارضة يويفا، بينما لا يزال يحتفظ ببعض الدعم في أفريقيا وأمريكا الجنوبية. وفي سياق متصل، كشفت تقارير عن محاولات من رئيس الفيفا للحصول على دعم سياسي من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لضمان استمراره في منصبه، وهو ما نفته الخارجية الأمريكية.

تتجه الأنظار الآن نحو انتخابات مارس 2027، حيث يُغلق باب الترشح في 18 نوفمبر المقبل، وسط مشهد رياضي وإداري مضطرب يضع مستقبل الهيكل التنظيمي لكرة القدم العالمية على المحك.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص