حسمت الإدارة الأمريكية والاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الجدل المثار حول وجود اتصالات سرية بين رئيس الفيفا، جياني إنفانتينو، ومسؤولين في البيت الأبيض، واصفةً التقارير الإعلامية التي تروج لذلك بأنها عارية عن الصحة.
ففي رد مباشر، نفى ديلان جونسون، مساعد وزير الخارجية الأمريكي للشؤون العامة العالمية، وجود أي ترتيبات لعقد اتصال بين وزير الخارجية ماركو روبيو ورئيس الفيفا، مؤكداً عبر حسابه الرسمي على منصة إكس عدم وجود مكالمات مقررة، وداعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة والرجوع للمصادر الرسمية قبل النشر.
There are no plans for @SecRubio to speak with Infantino and there is no call this morning.@nypost should check their sources or they could have just asked us. https://t.co/k4htVPkzar
— Dylan Johnson (@ASDylanJohnson) August 3, 2026
من جانبه، أصدر المركز الإعلامي في فيفا بياناً مقتضباً نفى فيه بشكل قاطع إجراء إنفانتينو لأي اتصالات بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب أو أعضاء حكومته في الآونة الأخيرة، مشدداً على أن تلك الأنباء لا أساس لها من الصحة، وذلك رداً على تقارير صحفية بريطانية سابقة.
علاقة مثيرة للجدل
تأتي هذه التوضيحات في ظل حالة من الترقب والمتابعة للعلاقة بين إنفانتينو والإدارة الأمريكية، والتي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والرياضية. وقد برزت هذه العلاقة إلى الواجهة بعد تكريم إنفانتينو لترمب بجائزة السلام الخاصة بالمنظمة، وظهورهما المتكرر معاً خلال بطولة كأس العالم التي استضافتها الولايات المتحدة.
وتواجه قيادة إنفانتينو ضغوطاً متزايدة نتيجة عدة عوامل، أبرزها:
- فشل مشروع فيفا فورورد إنتربرايز (FIFA Forward Enterprise) الذي واجه رفضاً دولياً واسعاً لا سيما من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا).
- مطالبات نيابية في الولايات المتحدة بمساءلة إنفانتينو حول طبيعة علاقته بترمب.
- شكوى رسمية تقدمت بها منظمة فير سكوير (FairSquare) إلى لجنة الأخلاقيات في اللجنة الأولمبية الدولية، تتهم فيها رئيس الفيفا بانتهاك قواعد الحياد السياسي في خمس مناسبات موثقة بين يناير 2025 وفبراير 2026.


