ليس مارادونا.. من هو الملهم الخفي الذي صاغ أسطورة زين الدين زيدان؟

ليس مارادونا.. من هو الملهم الخفي الذي صاغ أسطور

يُنظر إلى زين الدين زيدان كأحد أعظم من لمس الكرة في تاريخها، سواء كلاعب سطّر التاريخ أو كمدرب حصد الأمجاد. ومع ذلك، فإن وراء عبقرية زيزو قصة إعجاب بطلٍ غيّر مسار حياته، ولم يكن هذا البطل هو الأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا، رغم كونه النجم الأوحد في تلك الحقبة.

السر يكمن في الأسطورة الأوروغوياني إنزو فرانشيسكولي، الذي خطف قلب زيدان الفتي حين كان يدافع عن ألوان نادي أولمبيك مارسيليا في نهاية الثمانينيات. هذا الإعجاب لم يكن عابراً، بل كان البذرة التي تشكلت منها هوية زيدان الكروية.

أناقة فرانشيسكولي: النموذج الذي احتذى به زيدان

في حديثه عن تلك الفترة، يستذكر زيدان لحظة انبهاره قائلاً: اكتشفت فرانشيسكولي عندما وصل إلى مارسيليا، كنت مجرد طفل في المدرجات، وبمجرد رؤيته قلت لنفسي: أريد أن أكون مثل إنزو تماماً. أسلوب لعبه، أناقته، وفاعليته أمام المرمى جعلت منه تجسيداً للجمال الكروي.

ويضيف زيدان موضحاً الفارق في تأثير النجمين: كنت في الرابعة عشرة من عمري عام 1986، ورأيت ما فعله مارادونا في كأس العالم، وهو أمر لم يسبق لأحد تحقيقه. لكن جذبني في فرانشيسكولي مفهوم الإعجاب بنجمٍ يمثل النموذج الذي يمكن محاكاته.

واختتم زيدان مقارنته قائلاً: ما كان يفعله مارادونا كان شيئاً تعجيزياً لا يمكنني الوصول إليه، بينما كان فرانشيسكولي يمثل الأناقة والنموذج الذي أردت تجسيده والوصول إليه في الملاعب.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص