كشفت المغنية الشهيرة كارلي سيمون، صاحبة الـ 83 عاماً، عن تفاصيل معاناتها الصحية التي أدت إلى غيابها عن الأضواء في الفترة الأخيرة، معلنةً إصابتها بمرض باركنسون إلى جانب خضوعها للعلاج من مرض السرطان.
وفي بيان رسمي، أوضحت سيمون أنها قضت وقتاً طويلاً في محاولة فهم تشخيص حالتها والتأقلم مع طبيعة مرض باركنسون الذي وصفته بأنه غير متوقع، حيث تختلف أعراضه من يوم لآخر؛ فبينما تشعر في بعض الأيام بإرهاق شديد يمنعها من الحركة، تمنحها أيام أخرى مساحة بسيطة لممارسة حياتها والعمل.
رحلة التشخيص والمعاناة الحركية
بدأت المشاكل الصحية للفنانة المقيمة في مارثاز فينيارد بولاية ماساتشوستس، بآلام التهاب المفاصل في الركبتين والورك، مما اضطرها لإجراء ثلاث عمليات جراحية لاستبدال المفاصل. ومع ذلك، استمر تدهور قدرتها على الحركة، حيث قالت: كان الوقوف من الكراسي المنخفضة أمراً بالغ الصعوبة، وكأن الأثاث أصبح عدوي اللدود.
وبعد تقييم شامل في مايو كلينك، تأكدت إصابتها بمرض باركنسون، وهو حالة تنكسية عصبية تؤدي إلى تضرر أجزاء من الدماغ تدريجياً مع مرور السنين.
تحديات يومية وإصرار على الإبداع
وعن تأثير المرض على حياتها اليومية، وصفت سيمون حالة اللامبالاة التي يسببها المرض بأنها غريبة جداً، حيث تجد نفسها أحياناً عاجزة عن القيام بأبسط المهام اليومية. وإلى جانب باركنسون، كشفت سيمون عن خضوعها لجراحة لاستئصال سرطان الخلايا القاعدية من وجهها، وهو نوع شائع من سرطان الجلد، مؤكدة أن الجراحة أثرت على مظهرها مما زاد من حساسيتها تجاه الظهور العلني.
ورغم التحديات الجسدية والنفسية، أكدت الفنانة أنها لم تتوقف عن الإبداع، حيث بدأت في تسجيل ألبومها الجديد Comes in Waves وسط هذه الظروف الصعبة.
وختمت سيمون بيانها قائلة: لا أعتبر مرض باركنسون هدية أو نعمة، فهو صعب ومحبط ومخيف أحياناً. ما زلت أتعلم كيف أعيش معه، وما زلت أكتب وأغني وأتخيل، وأحياناً أتعثر في الكراسي، لكنني ممتنة جداً لأطفالي وعائلتي وأصدقائي وللطواقم الطبية التي دعمتني.


