أعلن مركز أبحاث روسي عن تطوير نماذج أولية للقاح واعد يستهدف تحصين الجسم ضد سلالات فيروس الإيبولا المتحورة، في خطوة علمية تهدف إلى تعزيز الاستجابة المناعية ضد هذا المرض الفتاك.
آلية العمل والابتكار التقني
وأوضح لوغونوف، الباحث بالمركز، أن النماذج الأولية أثبتت قدرة عالية على تحفيز الاستجابة المناعية خلال الاختبارات الأولية. وقد اعتمد الباحثون في تجاربهم على متغيرات فيروسية مبسطة تحاكي الفيروس الأصلي، مما وفر بيئة بحثية آمنة وفعالة لإثبات جدوى اللقاح قبل الانتقال للمراحل المتقدمة.
من جانبه، شرح أندريه بروديوس، كبير أطباء الحساسية والمناعة للأطفال في وزارة الصحة بمقاطعة موسكو، التقنية المستخدمة في تقييم فعالية اللقاح، قائلاً: يتم إثبات كفاءة اللقاح ضد عدوى يصعب الوصول إليها ميدانياً عبر إنشاء نموذج اصطناعي باستخدام فيروس بديل مُصنع مخبرياً، مما يتيح قياس استجابة الأجسام المضادة بدقة.
مستقبل اللقاح والتعاون الدولي
وفيما يخص الخطوات القادمة، أكد لوغونوف أن استكمال عملية التطوير يتطلب اتخاذ قرارات جوهرية بشأن الحاجة الملحة لهذا اللقاح، بالإضافة إلى تأمين عينات من العامل الممرض المنتشر فعلياً في القارة الأفريقية.
وشدد على أن المركز الروسي يبدي استعداداً كاملاً لإجراء البحوث السريرية والميدانية اللازمة، شريطة أن تبدي الجهات المعنية في الدول الأفريقية اهتماماً رسمياً وتتعاون في تزويد الباحثين بالبيانات والمعلومات الحيوية المطلوبة لاستكمال الاختبارات.


