خيبة أمل الملايين: 11 نجماً خذلوا جماهيرهم في مونديال 2026

خيبة أمل الملايين: 11 نجماً خذلوا جماهيرهم في موند

بعد إسدال الستار على النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني، تحولت أنظار المتابعين من لغة الأرقام والنتائج إلى تقييم الأداء الفردي للنجوم، حيث تباينت مستويات اللاعبين بين التألق المبهر والإخفاق غير المتوقع.

وعلى الرغم من بروز أسماء عالمية قدمت أداءً استثنائياً، شهدت البطولة ظهور قائمة من النجوم الخائبين الذين لم يرقَ مستواهم إلى حجم التوقعات أو القيمة السوقية المرتفعة التي يتمتعون بها، وذلك وفقاً لاختيارات شبكة إي إس بي إن (ESPN) الأمريكية التي رصدت التشكيلة الأسوأ في المونديال:

تشكيلة الأكثر خيبة للآمال في مونديال 2026

حراسة المرمى والدفاع

  • حارس المرمى: فيرناندو موسليرا (أوروغواي): عانى من تراجع حاد في المستوى، حيث تسبب في 3 أخطاء مباشرة أدت إلى أهداف، مما عجل بخروج منتخب بلاده من الدور الأول.
  • الظهير الأيمن: جوشوا كيميتش (ألمانيا): دفع ضريبة الاعتماد عليه في غير مركزه المعتاد، ليقدم أداءً متواضعاً بعيداً عن مستواه المعهود.
كيميتش
كيميتش ودّع مع منتخب ألمانيا المونديال مبكراً
  • قلب الدفاع: فيرجيل فان دايك (هولندا): حمل القائد مسؤولية هشاشة الدفاع الهولندي، بالإضافة إلى إهداره ركلة ترجيح حاسمة أمام المغرب كانت سبباً في الإقصاء.
  • قلب الدفاع: مارك غيهي (إنجلترا): ظهر بمستوى مهتز وبطء في التحركات خلال المواجهة الحاسمة أمام الأرجنتين في نصف النهائي.
  • الظهير الأيسر: نيكو أورايلي (إنجلترا): شكل ثغرة دفاعية واضحة استغلها المنافسون، وتحديداً في مباراة الأرجنتين التي جاء منها هدفا ميسي.

خط الوسط

  • فيديريكو فالفيردي (أوروغواي): فشل في قيادة منتخبه وسط أجواء مشحونة، ولم يقدم الإضافة الفنية المطلوبة في مجموعة كانت في المتناول.
  • سكوت مكتوميناي (أسكتلندا): بعد آمال عريضة معقودة عليه، خاض ثلاث مباريات مخيبة للآمال أمام هايتي والمغرب والبرازيل.
  • برونو فرنانديز (البرتغال): عجز عن نقل تألقه في الدوري الإنجليزي إلى المونديال، مكتفياً بتمريرة حاسمة وحيدة طوال البطولة.
فالفيردي
فالفيردي فشل في قيادة منتخب أوروغواي إلى الدور الثاني

خط الهجوم

  • كريستيان بوليسيتش (الولايات المتحدة): بدأ البطولة بشكل واعد قبل أن تلاحقه الإصابة ويختفي تأثيره تماماً في الأدوار الإقصائية.
  • فلوريان فيرتز (ألمانيا): تراجع أداؤه بشكل ملحوظ، ليصبح حديث النقاد كأحد أكثر اللاعبين تضخيماً في البطولة.
  • نيمار دا سيلفا (البرازيل): واجه انتقادات لاذعة بسبب عدم جاهزيته البدنية، حيث لم يشارك سوى لـ 37 دقيقة، مما جعل اختيارات الجهاز الفني محل تساؤل كبير.
بوليسيتش
بوليسيتش لم يقدّم المستوى المتوقع منه في المونديال
نيمار
نيمار ظهر بصورة متواضعة في كأس العالم 2026
إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص