
بعد إسدال الستار على النسخة الثالثة والعشرين من كأس العالم 2026 بتتويج المنتخب الإسباني، تحولت أنظار المتابعين من لغة الأرقام والنتائج إلى تقييم الأداء الفردي للنجوم، حيث تباينت مستويات اللاعبين بين التألق المبهر والإخفاق غير المتوقع.
وعلى الرغم من بروز أسماء عالمية قدمت أداءً استثنائياً، شهدت البطولة ظهور قائمة من النجوم الخائبين الذين لم يرقَ مستواهم إلى حجم التوقعات أو القيمة السوقية المرتفعة التي يتمتعون بها، وذلك وفقاً لاختيارات شبكة إي إس بي إن (ESPN) الأمريكية التي رصدت التشكيلة الأسوأ في المونديال: