حذر الدكتور فرانشيسكو لو موناكو، استشاري أمراض القلب، من التهاون مع العوامل التي ترهق عضلة القلب وتؤدي إلى تدهور كفاءته على المدى الطويل. وأوضح أن ارتفاع ضغط الدم غير المسيطر عليه، إلى جانب انقطاع النفس النومي، وزيادة الوزن، والإفراط في تناول الكحول، وقلة النشاط البدني، تعد محفزات رئيسية تضع القلب تحت ضغط مستمر.
وأشار الطبيب إلى أن التغيرات التي تطرأ على القلب نتيجة هذه العوامل غالباً ما تتطور ببطء شديد على مدار سنوات، مما يجعل المريض يغفل عن خطورتها لعدم ظهور أعراض حادة ومفاجئة. وأضاف: يعتقد كثيرون أنهم سيعرفون عند وجود مشكلة في القلب، لكن هذا ليس صحيحاً دائماً، فقد تحدث التغيرات تدريجياً، خاصة عند عدم السيطرة على عوامل الخطر.
علامات تحذيرية تستدعي الاستشارة الطبية
شدد الدكتور لو موناكو على ضرورة الانتباه لخمس علامات رئيسية قد تكون مؤشراً على وجود خلل في وظائف القلب، وهي:
- ضيق التنفس: خاصة عند بذل مجهود بسيط.
- تورم الكاحلين: كعلامة على احتباس السوائل أو ضعف الدورة الدموية.
- ألم في الصدر: حتى وإن كان طفيفاً أو متقطعاً.
- خفقان القلب: الشعور بعدم انتظام ضربات القلب أو تسارعها دون سبب واضح.
- الإرهاق غير المبرر: الشعور بالتعب المزمن رغم الحصول على قسط كافٍ من الراحة.
واختتم الطبيب بالتأكيد على أن الوقاية تكمن في تبني نمط حياة صحي يشمل التحكم الصارم في ضغط الدم، وعلاج اضطرابات النوم، والحفاظ على وزن مثالي، والانتظام في ممارسة الرياضة، والحد من استهلاك الكحول، لضمان تقليل الضغط على عضلة القلب والحفاظ على حيويتها.


